انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
رد عاصم بأقتضاب:متشكر.
تبسمت له سمره،وذهبت الى أحد المقاعد،وفتحت ذالك الكيس الورقى،وأخرجت منه منامه خاصه لها
نظرت لعاصم،وجدته يفتح عيناه ،تحدثت قائله: ممكن تغمض عنيك،أو تبص الناحيه التانيه،علشان هغير هدومى،وألبس البيجامه
تحدث ساخراً:وأيه الى مشفتوش قبل كده،ومكسوفه أنى أشوفه،دلوقتي،وبعدين أنتى،مش
قبل أن يكمل تحدثت سمره:خلاص أنت حر تغمض أو لأ،أنا هغير وخلاص،هديرلك أنا ضهرى.
أدارت سمره ظهرها لعاصم،وخلعت بعض من ملابسها،وأرتدت منامه من القطيفه ثقيله،ووضعت ملابسها الأخرى بالكيس،
ثم ذهبت الى الفراش ونامت بالجهه الأخرى للفراش،وتسطحت عليه،وجذبت غطاء أخر وتغطت به.
تحدث عاصم بسخريه:برضوا هتنامى جنبى عالسرير،ليه مش بتنامى عالسرير التانى.
ردت سمره،وهى تُغمض عيناها،السرير،ده مريح أكتر من التانى،وكل ليله بتقولى كده،يبقى ليه السؤال،تصبح على خير لو أحتاجت حاجه صحينى.
رد عاصم بأختصار:متشكر،مش محتاجلك.
أغمضت سمره عيناه متنهده بآلم من معاملة عاصم الجافه لها
ذهبت سمره للنوم سريعاً أو أدعت ذالك،الى أن شعرت أن عاصم قد نام،فتحت عيناها، نهضت ونظرت لعاصم النائم جوارها،للحظات ثم عادت وتستطحت مره أخرى،جواره،
لكن بعد وقت شعرت كأن عاصم تآلم،نهضت ونظرت له وجدته متيقظ،قالت له:
حاسس بآلم أطلبلك دكتور أو ممرضه يعلقولك محلول فيه مُسكن،أو حتى تاخد حقنه مُسكنه.
رد عاصم:لأ ده وجع عادى،شكراً مش محتاح لمُسكن.
نهضت سمره من جواره وأشعلت ضوء الغرفه،قائله:بلاش مكابره يا عاصم،شكلك بتآن من الآلم،هتصل على ممرضه تجى تديلك مُسكن.
رد عاصم بحده:قولتلك…
قبل أن يكمل عاصم حديثه،كانت سمره تطلب بالهاتف الأرضى الموجود بالغرفه أحد الممرضات،المسؤله عن حالة عاصم،ووصفت لها أنه يتألم
ثم اغلقت الهاتف.
نظر عاصم لها بغيظ قائلاً:كنت قولتلك،عاوز مُسكن،أنا كويس آلم بسيط وخلاص خف
صمتت سمره تحاول أخفاء بسمتها.
بعد دقيقتين، طرقت عليهم الممرضه الباب،
تحدث عاصم:أدخلى الحمام يا سمره.
تعجبت سمره قائله:ومين قالك انى عاوزه أدخل الحمام،أنا هروح أفتح باب الأوضة،دى أكيد الممرضه الى طلبتها.
رد عاصم:مش شايفه لبسك هتفتحى للممرضه،وأنتى لابسه بيجامه،وكمان شعرك مكشوف.
تبسمت سمره على غيرة عاصم،قائله:عادى دى ست زيي،وبعدين البيجامه،بأكمام،ومش ضيقه،وأن كان على شعرى المكشوف أهو لبست طرحه،وداريته،هروح أفتح للممرضه،عيب نسيبها قدام الباب.