انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
لاحظ حمدى شرود عاصم فتحدث قائلاً:أنا همشى،وهرجعلك تانى،زمان سمره بتكلم نفسها،فى الحمام،ومكسوفه تطلع بسببى،بس،بلاش ده تانى،أنا مش غريب.
تبسم عاصم،دون رد
….
بينما سمره بداخل الحمام أبدلت ملابسها،ثم نظرت الى المرآه،وجدت وجهها أصطبغ باللون الأحمر،شعرت بسخونه،وتحدثت قائله:هبص فى وش عمى دلوقتي أزاى،يارب أطلع الاقيه مشى،
لكن وضعت يدها على شفاها تبتسمت قائله:ماشى يا سى عاصم أما أشوف هتفضل تقيل لحد أمتى،خلاص،أنا متأكده أنك بتحبنى،لازم الوضع ده ينتهى،
ظلت لدقائق بالحمام،تحدث نفسها،كيف ستخرج وتنظر،فى وجه عمها.
لكن قطع عليها خبط على الباب صحبه صوت عاصم قائلاً:سمره أطلعى من الحمام،بابا مشى.
فتحت سمره باب الحمام ونظرت بالغرفه،ثم لعاصم المبتسم على أفعالها،تحدثت قائله:
هو همى مشى بسرعه كده ليه؟
ضحك عاصم قائلاً:قال بلاش يكسفك أكتر،وهو راح للشركه يساعد عمران،وعامر،وكان بيطمن عليا قبل ما يروح،بس بعد شويه ماما هتجيى تقدرى تمشى،دلوقتى.
نظرت له سمره قائله:مش همشى يا عاصم،وبلاش وقفتك دى تعالى نام عالسرير وأرتاح
ذهب عاصم وتمدد على الفراش،وظل الصمت بينهم،الى أن دخلت تلك الممرضه،قائله:صباح الخير يا مستر عاصم،
أكيد مفعول المُسكن الى أخدته قرب ينتهى،ولازم تاخد مُسكن تانى.
تبسم عاصم لها بموافقه،اعطته الممرضه المُسكن،ثم وجدت عامله بالمشفى،دخلت تحمل صنيه،موضوع عليها الطعام الخاص به،تحدثت الممرضه،ممكن أساعدك فى الأكل لو تحب،
رفض عاصم بذوق قائلاً:متشكر،هعرف أكل لوحدى.
تحدثت الممرضه:براحتك صحه وهنا،وبالشفا،أستأذن أنا
خرجت الممرضه،وظلت العامله التى تحمل الطعام.
تحدثت لها سمره قائلاً،هاتى الأكل ورحى انتى شكراً ليكى،أنا هتصرف.
تركت العامله صنية الطعام لسمره ثم غادرت هى الأخري
جلست سمره بالقرب من عاصم،وحملت طبق به شوربه قائله:هأكلك أنا،أنت مش هتعرف تاكل بسبب أصابة أيدك،والحامل الطبى الى عليها.
رفض عاصم قائلاً:متشكر ماما….
قبل ان يُكمل كانت سمره تضع المعلقه أمام شفاه قائله:أشرب الشوربه يا عاصم.
رفض عاصم قائلاً: قولتلك متشكر.
تحدثت سمره قائله:أفتح شفايفك وأشرب الشوربه ياعاصم بلاش اعتراض زى كل مره.
لم يفتح عاصم فمه،صمت
نظرت له سمره قائله:براحتك،ثم قامت بسكب محتوى الملعقه على يدهُ السليمه.