انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
شعر عاطف برعشة سمره،رسم بسمة أنتصار قائلاً:
عاصم قالك طلاق،يبقى لازم توافقى عالطلاق.
نزلت دموع سمره،وهزت رأسها بنفى،دون رد
تضايق عاطف بشده:وترك فكي سمره بقسوه،قائلاً:عجبك ذله ليكى،عاصم على علاقه بالمطربه ليال،ومش بس من كم يوم ده من زمان،أنا كنت المرسال بينهم،أو تقدرى تقولى الكوبرى،عاصم طول عمره كده،بيغل منى،لما يلاقينى معجب بشئ بيجرى علشان يخطفه،لما كنت فى الجامعه انا أتعرفت على ليال،وقربت منها،ولما حكيت لعاصم عنها،بالصدفه،قالى عرفنى عليها،وبعدها ليال أتغيرت معايا،فسبتها،لأنها مكنتش تهمنى،وسمعت أن عاصم خلى بها بعدها،وراحت اتجوزت وخلفت،وعندى شك أن أبنها،أبن عاصم،دا حتى أسمه عاصم ،ومن فتره كنت سمعت كده أن الميه رجعت بينهم تانى،وده قبل جوازك من عاصم،وحاولت أحذره،بس هو مسمعش ليا وقالى حياتى وأنا حر فيها،وسمره هتعرف منين،سمره هتفضل فى قنا،وأنا هنا حر فى القاهره أعمل الى أنا عاوزه،سمره متقدرش تقف قدامى،ولا تواجهنى،،بس أنتى لما جيتى لهنا هو مدورش عليكى،ولا سأل عنك،لانه عارف أنه خلاص وصل لهدفه منك.
رغم رعشة سمره،لكن تحدثت قائله:وأيه هدف عاصم الى وصله منى؟
رد عاطف:أكيد فى البدايه ميراثك،والى تقريباً أخده كله،ومسبش ليكى غير الطفيف، ،وكمان أنه ياخدك بطريقه حلال قدام الكل،سمره أنا شوفت عاصم ليلة ما طلبتك للجواز خارح من بلكونة أوضتك.
ردت سمره:كذاب،عمتى أكيد هى الى قالتلك
هى قالتلى كده.
تحدث عاطف:لأ مش كداب لأنى شوفتك،وكنت وقتها مع ماما فى الجنينه،وكانت هتتكلم وقتها،وتفضح أن عاصم بيدخل أوضتك،ووممكن يكون….
صمت عاطف،ثم أكمل بأيحاء:أنه يكون بيستغلك لمزاجه،وبيلعب بيكى،بس أنا الى قولت لماما بلاش مشاكل،أكيد سمره مش ساذجه للدرجه دى،وأنها تسلم نفسها،لعاصم،بس بعدها أتفاجئت أنك،وافقتى تتجوزى عاصم،وبسرعه.
رد سمره،رغم ارتجافها،هى متأكده،كل كلمه يقولها عاطف كذب:
بس عاصم عمره ما لمسنى غير وأنا مراته،يا عاطف،وعمتى أتأكدت بنفسها،يوم الصباحيه،وليال،الى بتقول عليها دى،ممكن تكون نزوه فى حياة عاصم،مش أكتر.
تبسم عاطف بغيظ ساخراً:لسه بتبررى لعاصم أفعاله معاكى،سمره فوقى من وهم عاصم،سمره عارفه،أنا أقدر أجبر عاصم أنه يرجعلك ميراثك الى سرقه من وراكى،علشان يصرفه على ليال وأمثالها،سمره طاوعينى.