انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
للحظه أعتقد عامر أن عاصم نائم،فقام،بإرجاع المقعد الجالس عليه عاصم للخلف،ليشعر براحه،لكن،فتح عاصم عيناه،قائلاً:بقينا فين؟
رد عامر:أحنا لسه فى اول الطريق أنا فكرتك نايم ناملك شويه أرتاح.
رد عاصم:مش هرتاح غير لما ترجع سمره،وأطمن عليها بنفسى.
تحدث طارق بلوم قائلاً:ولما أنت بتحبها قوى كده،ازاى قادر على بعدها عنك الفتره الى فاتت ومجتش وراها،تصالحها،وترجعها لعندك.
تحدث عاصم:أنت أخر حد يتكلم،وياريت مسمعش صوتك.
رد طارق:أظن عرفت مدى قرابتى من سمره،أنى أخوها مش عشيقها،زى ما كنت بتقول لها.
تعصب عاصم قائلاً:لو عاوز تكمل معانا الطريق ياريت تخرس خالص.
كان طارق سيرد بنفس الحده، لولا قول عامر:يا جماعه أهدوا،أنا عارف أننا على أعصابنا،بلاش أستفزاز لبعض،هدفنا،دلوقتى هو سمره،واننا نلاقيها،بخير.
صمت طارق وكذالك عاصم
الذى أغمض عيناه
يتذكر سمرائه، ومكوثها معه الليالى الماضيه التى قضاها بالمشفى.
فلاشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باكــــــــــــ*
بالليله السابقه
مساءً
دخلت سمره الى الغرفه،لم تجد عاصم،أعتقدت أنه بداخل الحمام المرفق بالغرفه،ذهبت بتلقائيه وطرقت الباب لكن لا رد،للحظه خشيت على عاصم،فتحت باب الحمام،وجدته خالياً تعجبت قائله:راح فين ده،طنط وجيده،مكلمانى وأنا فى الطريق للمستشفى،وقالتلى عاصم نايم،ملحقتش أغيب،هيكون راح فين؟
توجهت سمره الى باب الغرفه،لكن فوجئت بعاصم يفتح الباب ويدخل يقف أمامها
للحظه أنخضت سمره ووقفت صامته
تحدث عاصم:أيه شوفتى عفريت.
تبسمت سمره قائله:كنت فين،وأزاى تقوم من على السرير أصلاً،الدكتور قال بلاش الحركه كتير،علشان جرحك.
رد عاصم:وأنتى مالك كنتى فين،وأيه الى جابك.
أبتلعت سمره غصه بقلبها من معاملة عاصم الجافه لها قائله: أنا متصله على طنط وجيده،وقولت لها أنى عالطريق،وأنى هبات معاك زى اليومين الى فاتوا،وبلاش تقف كتير على رجليك تعالى أستريح.
قالت سمره هذا،وأمسكت بيد عاصم السليمه،ليسير معاها بأتجاه الفراش،لكن عاصم نفض يدها عنه،وقال:
متشكر بعرف أمشى لوحدى.
دمعت عين سمره،لكن قالت طيب،براحتك
تسطح عاصم على الفراش،تحدثت سمره قائله:خلينى أعدلك المخدات علشان متحسش بألم.
رأي عاصم الدموع بعين سمره،أغمض عينه،كى لا يضعف أمامها لكن
حين مالت سمره عليه تعدل الوسائد خلفه،دخل الى أنفه عطرها،هز كيانه،ظل مُغمض العين،لو فتح عيناه،لجذبها إليه،يروى،شوقه أليها،ظل مغمض العين الى ان قالت سمره،أنا عدلتلك المخدات كده هتحس براحه.