انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
أهتز عاطف،عاصم،يهدده مباشرةً،لأول مره،يُخبره أنه يعرف،كل أخطائه،ويتغاضى عنها،بخاطره،تحدث عاطف بصوت مهزوز:
صدقنى يا عاصم أنا معرفش حاجه عن سمره،ومشوفتهاش من يوم ما كنا فى الشركه،ومن يومها،وأنا هنا فى أسيوط متطلعتش لخارجها.
كان عاصم سيتحدث،لكن سبقته عقيله تتحدث بتهكم وسخريه:أيه مصلحة عاطف،أنه يخطف سمره،روح دور عليها،شوف طفشت فين المره دى،سبق قبل كده،وطفشت من قنا،ونزلت للقاهره،وأنت غايب،يظهر الطفشان بقى كيف عندها،بنت سلوى أكيد لما تزهق من شئ تطفش وتسيبه،بس يا ترى المره دى طفشت لفين،أو مع مين،المره الى فاتت راحت لأبن ناديه،المره دى بقى راحت لمين؟
فهم عاصم حديث عمته،رد عليها:مش مستغرب كلامك،الى سبق،وأتهمتنى أنى كنت على علاقه ببنت عمى،وأنى أتجوزتها علشان أصلح غلطتى معاها،سهل عليها تقول الكلام الى قولتيه.
قال عاصم هذا،ونظر لعاطف قائلاً: سمره أنا هعرف أرجعها،يا عاطف،بس صدقني،لو أتأكدت أنك أنت الى وراء خطفها،تقدر تعتبر نفسك أنتهيت.
قال عاصم هذا ونظر ل عامر وطارق قائلاً: يلا بينا،عاطف أكيد هيفكر فى مصلحته.
فى نفس الأثناء كان قلب بريئه،مصدوم،أخيها بكل تلك القذاره،ولكن لما مصدومه،هى سمعت حديثه منذ أيام مع والداتهم،حين تذكرت ذالك الحديث،خشيت كثيراً على سمره،أن تكون بالفعل خطفها عاطف،
رفعت عيناها المُدمعه،تلاقت مع عيني عامر الذى رغم ما يشعر به لكن تبسم لها،عيناه لم تحد عنها منذ أن دخلا،رأى أحراجها،لرؤيته لها دون حجاب،وصدمتها،عيناها الدامعه،،أيقن لنفسه،سولافه،زهره تعيش بين الأشواك،هو أخطئ بحقها،يوماً،لكن لم يفوت الآوان.
خرج عاصم خلفه عامر،وطارق،وتركوا الشقه.
تحدثت عقيله ل عاطف بسؤال وأتهام:أنت الى وراء خطف سمره؟
أبتلع عاطف ريقه قائلاً:أنتى هتصدقى تخاريف عاصم،أنا قدامك أهو بقالى كام يوم غبت عن نظرك.
كانت ستتحدث عقيله، لكن سبق ع حديثها عاطف قائلاً:لازم أغير هدومى،وأنزل أشوف عاصم،وعامر فين،لازم أدور معاهم على سمره.
تبسمت عقيله بسخريه من حديث عاطف الغبى،لكن،هو تركها سريعاً،ودخل الى غرفته،وخرج منها سريعاً،وغادر الشقه،دون حديث.
نظرت سولافه الى عقيله
تحدثت عقيله لها بسخريه:بتبصيلى كده ليه،أنتى كمان.
ردت سولافه:بستعجب،المفروض أن سمره بنت أخوكى،المفروض كان يكون عندك لهفه،وخوف عليها،لكن الى شيفاه فى عنيكى شماته.