انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
تعجبت سليمه قائله:عمران كان طلب منك أنك تعيش معانا،غريبه مقالش ليا ليه؟!
رد رفعت:أيوا وكان ده ردى عليه،عمران بيحبك حقيقى يا سليمه،والى بيحب حقيقى،بيحب كل الى حبيبه بيحبهم،وبيدور على سعادتهم،ربنا عوضك بحب عمران،
صمت رفعت قليلاً ثم نظر لوجه سليمه قائلاً:
وأنتى كمان بتحبيه،أنا متأكد،وعمران هو أول دقة قلب حقيقيه ليكى.
تبسمت سليمه،تتذكر قُبلة عمران لها قبل قليل،وضعت يدها على شفاه تشعر كأن عمران ترك على شفاه عسلاً مذاقه مختلف،شعرت أنها تريد أن تتذوق من مذاق هذا العسل مره أخرى.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بفيلا الصقور
بغرفة حمدى
فتح الباب ودخل الى الغرفه
وجد وجيده تجلس على سجادة الصلاه،تُصلى،وتتضرع الى الله بالمُنجاه،أن يُنجى سمره،وأن يعثروا عليها بخير،وتدعى لأبنائها أيضًا،بالأخص عاصم،أن ينور بصيرته،ويُريح عذاب قلبه،هو يشعر بالضياع،وسيزداد هذا الشعور لو أصاب سمره مكروه هو كان المسؤول عنها دائماً.
جلس حمدى على الفراش، يتنهد بسأم
حين شعرت وجيده بجلوسه على الفراش، أنهت صلاتها، وختمتها، ونهضت، تحمل السجاده، ووضعتها بمكان مُخصص لها، قائله:
ها مفيش أخبار،جديده
نظر حمدى لها قائلاً: حرماً،لأ مفيش نفس الأخبار،عاصم بالطريق ل أسيوط،قد ما بتمنى أنهم يلاقوا سمره بسرعه،قد ما خايف،يصدق ظن عاصم،ويكون عاطف،هو الى وراء خطف سمره،مش عارف أيه مصلحته فى كده،سمره بنت خاله،يعنى زى أخته.
ردت وجيده: سمره كمان بنت عم عاصم وعمرها ما كانت أخته، فاكر لما كان بيضايق لما تقول على سمره قدامه هو وأخواته، سمره أختكم.
رغم شعور حمدى بالحزن، لكن تبسم قائلاً: وقتها مكنتش واخد بالي، بس لما بعيد المواقف فى دماغى بقول أنا قد أيه كنت بعيد عن عاصم، بالذات،وبندم أنى سمعت كلامه،ومدخلتش فى الصُلح بينه وبين سمره يمكن مكنش كل ده حصل.
جلست وجيده جوار حمدى، ووضعت يدها على يد حمدى قائله: مبقاش ينفع ندم دلوقتى، وعاصم كانت سمره دايما تحت عنيه، أنت سمعت بنفسك لما كلم الحراسه الى كانت بتاخد بالها من سمره، بس الى حصل غفوه منه، عاصم بيحب سمره من زمان،وكمان سمره بتحب عاصم،بس كانت متشتته،والى حصل هو الى فوقها،يمكن ده كان القلم الى فوقها، أنا فاكره يوم ما سمره جات لقنا أول مره مع عاصم
دخل عاصم الإول وبعده سمره، لما قربت من عاصم وحضنته وسلمت عليه، وجيت أقرب من سمره، هى خافت، وأستخبت فى ضهر عاصم، كأنها كانت بتتحما فيه، هى كانت سلوى زارعه فى دماغها عننا أننا أشرار، ويمكن بالذات أنا، كنت فى البدايه بحاول أقربها منى براحه، كانت بتخاف لو كسرت كوبايه أنى ممكن أعاقبها، بس أنا عملتها زى ولادى،سمره مش ذنبها أنها بنت سلوى، الى كنت أنا عدوتها، بدون سبب، هتصدقنى لو قولتلك، أنى حاسه بسمره، هى كويسه، بس متأكده، أنها خايفه، ومرعوبه، سمره مش بتحس بالأمان غير مع عاصم.