انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
غادرت سليمه وتركت فارس ينظر لخطاها متحسراً على ضياعها من بين يديه.
بينما ظل عقل سليمه يُفكر فيما قاله فارس
لما لم يقول لها والدها عن مجئ فارس له بالأمس ولم يُخبرها عمران أيضًا.
………..
بعد وقت بشركة الصقر
دخلت سليمه الى مكتب عمران،وجدته يجلس على مقعده،يضع رأسه بين يديه
رفع وجهه وتبسم حين ألقت سليمه عليه الصباح
رد قائلاً:صباح النور
تحدثت سليمه وهى ترى الأرهاق على وجهه بوضوح،قائله:أيه الى حصل مع عاصم؟
رد عمران وهو يفرك رأسه بأصابع يدهُ:
عاصم بقى كويس لحد ما الدكتور،أمر أنه يفضل فى المستشفى عالأقل ليومين،بس الحمد لله،ده نجى من الموت بأعجوبه.
تحدثت سليمه:طب عرفتوا مين الى هجموا عليه؟
رد عمران:لأ للأسف لسه الموضوع فى أيد الشرطه.
تحدثت سليمه:طب وسمره عرفت،بالى حصل مع عاصم؟
رد عمران باسماً:سمره أول واحده جاتله المستشفى،وكمان أغمى عليها لما شافته،وهو خارج من أوضة العمليات،عرفت بالصدفه،بسبب كمين للشرطه عالطريق.
ردت سليمه:عرفت أن في أخبار بتقول أن كانت مع عاصم المطربه الى أسمها ليال دى؟
رد عمران:هى عرفت صحفى غتت من شويه كانت راجعه للفيلا علشان تغير هدومها سألها،بس انا الى رديت عليه،وأرجوكى كفايه أسئله،لأن راسى هتتفرتك،أنا منمتش غير واقف على أعصابى،ومكالمات برد عليها،وكمان ضغط الشغل،مش لازم عاصم لما يرجع يلاقى فوضه.
أشفقت سليمه بحاله،وأقتربت منه وجلست أمامه على المكتب مبتسمه تضع يدها على كتفه قائله:أهدى متقلقش كل حاجه هترجع زى ما كانت وأفضل الأهم دلوقتى أن ربنا لطف،بعاصم.
رفع عمران رأسه ونظر الى يد سليمه التى تربت على كتفه ثم نظر لوجهها قائلاً:
أنا بحبك يا سليمه،وأرجوكى فى يوم تفتكرى كلمتى دى كويس،قوى،أنتى صاحبة أول دقة قلب حقيقيه،حسيت بها.
تبسمت سليمه له
بسمتها أعطته أملاً جديداً،ودافعاً لأخبارها،بأنه يعيش بفضل قلب توأمها بأقرب وقت سيعترف لها.
…………..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى المساء
بالمشفى
بعد أن ذهبت سمره الى الفيلا أبدلت ثيابها وعادت مره أخرى الى المشفى
تحدث حمدى قائلاً: يلا أحنا يا وجيده،ويلا يا سمره الى هيبات مع عاصم هو عامر،وهو بالطريق.
ردت سمره قائله:لأ أنا الى هبات مع عاصم يا عمى.