انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
أمسك عاطف فك تلك الفتاه قائلاً:لو عاوزه تعرفى أخوكى جراله أيه معنديش مانع،وبالمره أبعتك زياره له،
فتح عاطف هاتفه،على فيديو،وقام بتشغيله أمامها،
يظهر بالفديو أخيها،هزيل الجسد،مع رجل أخر،يحاول التعدى عليه بطريقه مُهينه،ويبدوا بوضوح أنه تحت تأثير المخدرات.
أرتجف جسد الفتاه،وعادت للخلف تنظر له بذُعر
أبتسم عاطف وهو يرى ذُعر الفتاه،وقال بتعجرف: برنه من تليفونى أخلى لحم أخوكى ده أكل للكلاب، مهمتك خدمة ستك سمره،أنا همشى دلوقتي،عارفه لو بس عرفت أنى كنت أعرفك قبل النهارده،هنفذ الى قولتلك عليه غير كمان هتكونى،نجمة أفلام هايله.
…
هدد عاطف الفتاه،وعاد مره أخرى بأتجاه غرفة سمره
نظرت لها الفتاه،هامسه بتوعد قائله: أنا متأكده أن البت الى جوه دى مش بطيقك،بس هى الى هتكون أنتقامى منك يا عاطف الكلب،وهتشوف،مبقاش عندى حاجه أخسرها.
دخل عاطف الى الغرفه،وجد سمره مازالت جالسه على الفراش،حاولت النهوض،لكن لم تعرف بسبب القيد البلاستيكى بقدمها،
نظر الى الطعام وجدها تناولت بعض اللقيمات الصغيره،تبسم قائلاً: كويس أنك أكلتى،
سمره،أنا لازم أمشى دلوقتي،بس هرجعلك تانى،ياريت تفكرى فى الى قولته ليكى.
ردت سمره:أنا مصدقاك يا عاطف،كلامك فيه نسبه كبيره صادق فيها،أن عاصم فعلاً عمره ما حبنى،كان كل هدفه يوصل لميراثى،ولما،وصل له،ظهرلى على حقيقته،بس أنت كمان متفرقش عنه،وأكيد هدفك ميراثى،زيه.والأ ليه خطفتنى،وجبتنى لهنا،وكمان مقيدنى.
رد عاطف: ببسمه،رغم أنه لايصدق تغير سمره المفاجئ لكن أظهر أنه يصدقها،وأقترب منها،وأخرج نصل من جيبه،وقام بفك قيد ساق سمره،قائلاً: أنا فكيت قيد رجلك أهو،وليه تعتبرى أنى خطفتك،مش يمكن أنقذتك،فكرى يا سمره،أنا لازم أمشى دلوقتي،وهرجعلك تانى،تكونى اخدتى القرار الى فى صالحك،وقبل ما أخرج أحب أقولك المكان ده محدش يعرفه،غيرى انا ورجالتى،الى محاوطين الفيلا،هسيبك لحد بكره زى دلوقتي،هاخد منك الرد النهائى
هتطلبى الطلاق من عاصم،أو بمعنى أصح هتوافقى على طلبه منه،بالطلاق.
قال عاطف هذا ولم ينتظر رد سمره
التى تشعر بخوف رهيب،ليس عليها،بل على جنينها،تخشى أن يتأذى،أذا تصرفت بغباء،
هى خائفه سواء من نظرات عاطف،او تلك الفتاه،التى دخلت لها أكثر من مره،تشعر من نظراتها أنها تود الفتك بها،لكن هناك ما يمنعها،ولما حذرتها بوشوشه أن الغرفه بها كاميرات،رفعت سمره عيناه تبكى.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على الطريق
بسيارة عامر
على المقود كان يجلس والى حواره عاصم وبالخلف كان يجلس طارق