انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
رد عاطف بعصبيه: طيب انا هتصل على عمران، وبعدين مالكيش دعوه بحياتى الخاصه،أبات فى أى مكان من أمتى كنت انا أو سولافه بنفرق معاكى ، أنا بقول يلا سلام.
أغلق عاطف الهاتف بوجه عقيله، وقام باتصال أخر
رد الأخر عليه.
تحدث عاطف: أيه الى سمعته ده عاصم لسه عايش.
رد الأخر: وأنا الى بحسبك متصل تطمن عليا، بس هقولك للأسف لسه له عُمر، العربيه كانت خلاص قربت تتحرق بيه، بس جاله نجده من الشرطه، وكمان من الحراسه الخاصه بيه، أنا كنت مراقب العمليه من بعيد، وأتصفى كتير من رجالتى، غير الى أتقبض عليهم.
تحدث عاطف: قصدك أيه بالى أتقبض عليه، ممكن يدلوا على أسمى؟
رد الأخر: لأ أطمن محدش يعرف بأتفاقنا غيرى، دول كان عليهم التنفيذ وبس، بس الحظ ساند النجمه، سمعت أنها واخده رصاصه، وكمان عاصم أتنين.
رد عاطف بعصبيه: طيب غور، وبحذرك حد يعرف انى أنا الى خلف محاولة قتل عاصم.
أغلق عاطف الهاتف وقام برميه على الفراش، رفع رأسه وجد أمامه تلك الفتاه التى كانت معه تنظر له بذُعر.
……….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالرجوع للمشفى
بغرفة عاصم
بدأ عاصم يفيق وهو يسمع لأعتراف سمره وبكائها
شعرت سمره بمحاولة عاصم سحب يدهُ من بين يديها.
لكن سمره أمسكتها بقوه ورفعت نظرها تنظر لوجه عاصم
نظرت له وجدته يفتح عيناه، تبسمت بتلقائيه قائله: عاصم، أنت فوقت؟
رد عاصم بوهن: أيه الى جابك هنا، يا سمره.
ردت سمره: مكنتش عاوزنى أجى لهنا، وأطمن عليك، عاصم أنا بحبك، أنت أغلى أنسان عندى فى الحياه صدقنى.
حاول عاصم سحب يدهُ من بين يدى سمره قائلاً: بلاش كدب كفايه يا سمره، لو كنت غالى عندك عمرك ما كنتى،فكرتى متخلفيش منى ولا هتسيبى البيت فى غيابى وتروحى لطارق.
لكن تمسكت سمره بيده وكانت ستخبره الحقيقه كامله،كما أنها أيضًا حامل ، لكن دخل أحد الأطباء
للأطمئنان على عاصم
فصمتت، كم تمنى عاصم الا يدخل هذا الطبيب، وظل مع سمره وحدهما، ربما علم الحلقه المفقوده بينها هى وطارق،
لكن تركت سمره يدهُ، وأبتعدت قليلاً، ليقوم الطبيب بمعاينته، أمامها، الى أن أنتهى،
تحدث الطبيب: حمدالله على سلامتك يا مستر عاصم، الحمدلله أصابتك مش خطيره، هتشرفنا هنا يومين بالكتير وبعدها تقدر تكمل علاجك فى البيت مع المدام الى متحملتش تشوفك أمبارح وأنت طالع من أوضة العمليات، وأغمى عليها،
نظر الطبيب مبتسماً لسمره يقول: حمدلله على سلامتك وسلامة مستر عاصم،عن أذنكم ،لازم أطلع أتصل عالظابط المُكلف بقضية سيادتك وأقوله انك فوقت وتقدر تقدم أقوالك،أنما مدام ليال،حالتها رغم أنها مستقره،بس لسه تحت تأثير المُخدر.