انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
لايعرف الى متى تأملها الى أن غلبه النعاس،بينما سمره غفت،تشعر بالأمان وهى الى جواره،فقط.
سطع ضوء نهار جديد
أستيقظ عاصم،نظر الى جواره،وجد سمره مازالت غافيه،
رأى الغطاء قد أنزاح عنها،لفت نظره،بطن سمره المنتفخه قليلاً،بسبب أنحصار منامتها عليها،وهى نائمه،لكن أرجع هذا أنها أكتسبت بعض الوزن الزائد عليها،مال يجذب غطائها عليها،لكن سمره شعرت به،وفتحت عيناها،قائله:عاصم حاسس بأى وجع.
هز عاصم رأسه بنفى،ينظر لها صامتاً.
تنهدت سمره براحه قائله:صباح الخير،
مد عاصم يدهُ،يُبعد خُصلة شعر سمره من على عيناها،ملس بيده على وجنة سمره الناعمه،أسفل يدهُ
شعرت سمره بيد عاصم الدافئه على وجهها أغمضت عيناها
لكن قبل أن تفتح عيناها،
كان عاصم يميل علي شفتيها مُقبلاً،يدهُ السليمه تقرب سمره منه،تاه للحظات بتقبيل شفتيها،
بينما سمره،تفاجئت فى البدايه،لكن هى الأخرى،حاولت تقريب،جسدهُ منه،وضعت يدها على ظهره،تقربه منها،تائهه معه،فى غياهب عشقه،للحظات هى الأخرى.
لكن فاق الأثنان على صوت نحنحه.
ترك عاصم شفاه سمره،ونظر أمامه،وجد حمدى يقف
بينما سمره أخفضت وجهها وعدلت من ثيابها،وحاولت أجلاء صوتها أكتر من مره لكن، لم تستطيع فصمتت.وحاولت النهوض من جوار عاصم،
لكن تحدث عاصم:قائلاً بخفوت:صباح الخير،يابابا.
رغم شعور حمدى بالأحراج،من أقتحامه،للغرفه،قبل سماح عاصم له بالدخول،لكن رد قائلاً: صباح النور،صباح الخير يا سمره.
ردت سمره بصعوبه:صباح النور يا عمى،قالت هذا ونهضت،سريعاً،وأخذت ذالك الكيس ودخلت الى الحمام.
بينما تبسم حمدى قائلاً: أفرض الى كان دخل عليك،دلوقتى،دكتور،ولا ممرضه،طالما عايز سمره ليه العناد،رجعها لعندك تانى،وعيشوا حياتكم.
تبسم عاصم،لوالده دون رد
فتحدث حمدى:ربنا يسعدك،يا عاصم،أنا نفسى ترجعوا تانى لبعض،وكفايه بقى بُعد،سمره،الأيام الى فاتت أتحملت منك كتير،يا بنى،أقعد أنت وهى،ونحى غرورك شويه،وأسمع منها،يمكن تعرف سبب أنها سابت البيت بالطريقه دى يمكن حصل منك حاجه زعلتها،بدون ما تقصد.
رد عاصم:فعلاً لازم سمره ترجع من تانى،وهمس لنفسه:لازم أعرف أيه حكاية الى اسمه طارق ده،لو كان بيحبها علشان الأملاك،كان على الأقل أتغير، معاها،وأزاى هو خاطب،وسمره عارفه بكده،من قبل ما تجى لهنا،أيه اللغز؟