انتي حقي سمرائي ٦

انتي حقي سمرائي ٦

قال عاطف هذا،وقَبل وجنة عقيله،وتركها،وأتجه الى غرفته،بينما،سخرت عقيله من تقبيلهُ وجنتها

بينما هو دخل الى غرفته،وأغلقها عليه بالمفتاح من الداخل،وأرتمى على فراشه يتمعن بسقف الغرفه،لدقائق،شارد بسمره،حين كاد أن يُقبلها،رغم أنه يعرف أن سمره حاولت الكذب عليه أنها تصدقه،لكن لا بآس مع الأيام،ستخضع له،بعد أن تفعل له ما يشاء،وهو الطلاق من عاصم،يكفى عليه هذا،
فتح هاتفه،وفتح أحد البرامج،ووضع سماعه الأذن بأذنيه،
نظر بعيناه الذئبيه عبر شاشة الهاتف، وجد سمره، تجلس على الفراش تُخفى وجهها بين يديها، أيقن بالتأكيد هى تبكى، كم شعر بالبُغض، هى تبكى على من على هجر عاصم، لا، هى لا تحب عاصم، عاصم، مكار، ولعب بها الى أن تزوجها ليأخذ منها ميراثها، ثم ظهر لها على حقيقته، لكن كيف يُكذب عقله حقيقه، هو سمعها بأذنيه، هو سمع سمره، وعاصم، يوم عقد قران عمران، هو ذهب خلفهم، دون أن يُلاحظه أحد، وسمع جزء من حديثهما، حين تهكم عليها، عاصم، حتى أنه شعر بأنفاسهم العاليه بعض الشئ، لابد أنهم كانوا غارقين فى العشق وقتها، كم ود أن يُحطم الباب عليهم وقتها وأن يقتل عاصم، الذى يتلاعب بمشاعر سمره، هو لا يُحبها، هو يريد السيطره عليها فقط، هو لا يستحقها، لن يدعه يسيطر عليها أكثر من هذا، يكفى، هو حاول أزاحته، من طريق سمره، بالموت، لكن نجي منه، لم يعد أمامه حلاً غير سمره هى من ستختار الآن، ولابد أن تختارهُ، وتنهى عاصم من حياتها، حتى لو كان غصباً عنها.
فوجئ وهو ينظر الى الهاتف، بنهوض سمره من على الفراش، وأتجهت الى حمام الغرفه،
وعادت بعد دقائق،، وأثنت غطاء الفراش الى أصبح قطعه مستطيله، وألقطه على الأرض
ووقفت عليه، تعجب عاطف بالبدايه، لكن فوجئ بها تُقيم للصلاه، وبدأت فى الصلاه، ظلت لمده طويله تُصلى، رأى دموع تسيل من عيناها، للحظه، شعر بالخشوع، لكن نفض عن رأسه وتحكم به سريعاً شيطانه.
……..
بينما سمره
مازالت جالسه فى وضع الصلاه ترفع يديها الى الله بالدعاء تبكى،وتبتهل الى الله أن يُنجيها،من هذا الحاقد،لأول مره بحياتها،تشعر بمثل هذا الخوف،رغم أنها كانت بعيده الاسابيع الماضيه عن كنف عاصم،لكن كانت تشعر به يحاوطها،عقلها أعاد لها التفكير،كانت تظن أنها بسجن عاصم،لا هى كانت معه بمأمن،الأن تشعر بالخوف الشديد،تحاول التغلب على هذا الخوف،بالتقرب والدعاء الى الله،هى رآت زوجة عمها تفعل ذالك سابقاً،حين أُصيب عمران،رأتها تجلس على سجادة الصلاه،تدعو الله وتناجيه،أن يرآف بها،وهاهى سمره تفعل مثلها،هى خائفه،ومرتعبه،من نظرات عاطف لها،هو لم يخرج كل ما فى جعبته،لديه هدف،لم يُفصح بعد عنه،كما أنها خائفه من تلك الفتاه،ومن نظراتها إليها،تبدوا أنها تريد أفتراسها.
…………..ــــــــــــــــــــ
بالطريق
أوقف كمين سيارة عامر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *