وعد وعلى الجزء الاول

وعد وعلي الجزء الاول

البارت 1
وعد – قولتلك إني مش بحبك… خلاص يا كريم، شوفلك حد غيري
كريم – إنتي عارفة إني بحبك يا وعد… إديني فرصة بس!
– أنا مرتبطة… وبحبه أوي
اتغيرت ملامحه بصدمه – مرتبطة؟ بمين؟! إنتي بنفسك قولتي مفيش حد في حياتك!
– كان لازم أقولك… وكده نكون خلاص
– مين هو؟!
ابتسمت قال – زعيم ما..فيا… وبلاش تكرر الموضوع تاني… عشان بيغير عليا لدرجة مو.ت.
بصلها كريم بشده مشيت بره الكافيهاكعه، شافت صاحبتها ياسمين واقفة مستنياها، بتكتم ضحكتها بالعافية.
– إيه يا بنتي اللي عملتيه ده؟ ليه قولتي إنك مرتبطة؟
– معرفش… اللي جه قدامي قولته. كان لازم يبطّل، ابتديت أتضايق ومش عايزة أجرحه.
– آه طبعًا… بتهتمي بمشاعر الناس، بس الولد ورا كنتي هتطحنينه! يا بتاعت راجل مافيا… خليتيه يترعب منك.
– كويس… يعني كدبي جاب نتيجة.
– إنتي مجنو.نة رسمي.
وعد هى طالبه فى فى ٣جامعه فى كلية علوم
خرجوا سوا من باب الجامعه. عربية سوداء فخمة كانت واقفة قدام الباب، وعد سلمت على ياسمين وقالت:
– “أشوفك بكرة.”

في فيلا كبيرة، كانت ست أنيقة وشيك قاعدة تشرب قهوة
الخدامة –”مالك يا رانيا هانم؟
قالت رانيا بضيق – دماغي مصدعة من لما صحيت
– أعملك حاجة فورًا تحسنلك مزاجك.
– يوسف فين؟
– البيه خرج الصبح بدري… باين عنده شغل كتير أوي.
– “أكيد مش بيدي شغل بدران.”
ريّحت ضهرها وقالت – “اعمليلي شاي بنعناع.”
– “فورًا.”
الخدامة لفت تمشي، لكنها وقفت لما شافت “وعد” داخلة.
– “مساء الخير آنسة وعد.”
فتحت رانيا عينيها وبصّت لوعد – “اتأخرتي ليه يوعد؟”
ردت وعد بهدوء – “كنت بتكلم مع دكتور.”
– في مشكلة؟
– لا.
– كويس… اطلعي ذاكرِي. مش عايزين باباكي يحس إنك مقصرة في مذاكرتك، إنتي عارفة مشاغله كتير
– حاضر يا ماما.
مشت وعد، ورانيا رجعت تريح ضهرها من تاني.

في المطبخ، دخلت وعد ولاقت ست واقفة بتجهز الأكل، ومعاها بنت في عمرها بتساعدها لكا شافتها قالت
-وعد
بترد الست قالت– “آنسة وعد! في الجامعه؟”
ابتسمت وعد – أنا قدامك أهو يا يداده فاطمه.”
أول ما شافتها ابتسمت – “جيتي إمتى؟ تعالي اقعدي.”
سحبت كرسي وقعدت، قربت منها “رنا” وهي تضحك
– “إنتي لسه راجعة من الجامعه وجاية على هنا؟”
قالت وعد – “أيوه، أصلي جعانة أوي.”
فاطمة قامت بسرعة – “حالًا أعملك سندوتشات تتصبري بيها لحد الغدا.”
رنا – “مالك؟ قبلتي الست رانيا؟”
فاطمة بسرعة ضربتها على راسها وقالت
– “حطي الألقاب يا بنت! اسمها الهانم… متخليناش نخسر عيشنا.”
– “آهه، ماكنتش أقصد… أنا بتكلم مع وعد بطبيعتي.”
وعد – “آه شوفتها أول ما دخلت، كالعادة حرصت إني أذاكر. زي كل يوم… عشان أخليهم فخورين بيا، وعشان مش أشغل بابا عنها.”
ردت “فاطمة” وهي بتقطع الخضار – “معلش يا بنتي… الهانم خايفة على مصلحتك.
وعد – اممم… أوقات بشك في كده.
وبعد لحظة أضافت – أنا هطلع أغيّر هدومي وأنزلكم.
فاطمه– فاكرة… بلاش. بدل ما تتضايق وتقول إننا بنعطلك
– متقلقيش. هاكل بس واطلع تاني
ابتسمت لهم ومشيت، كعادت وعد أقرب للخدم من أهل بيتها.
رنا– “أوقات بتمنى أعيش حياة وعد… وأجرب الرفاهية دي.”
فاطمه – “بت يا رنا… ركزي في شغلك.”

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *