انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
ردت سولافه:متقولش كده يا عمران أنت عارف قيمتك أنت وعاصم وكمان سمره عندى أيه،أنتم مش ولاد خالى،أنتم أخواتى،زى عاطف بالظبط.
على ذكر عاطف تحدث عمران بسخريه : وعاطف طبعاً نايم،نوم الهنا،أما يصحى خليه يكلمنى.
ردت سولافه:حاضر هقوله ومره تانيه حمدلله على سلامة عاصم،وهبقى أرجع أتصل عليك،وعلى سمره،وعاصم كمان أطمن عليهم،
قبل أن تُنهى سولافه الاتصال خطفت،عقيله من يدها الهاتف وتحدثت،بأدعاء اللهفه:
عمران،قولى يا حبيبى عاصم بخير انا لسه سامعه وسولافه بتكلمك،ماله عاصم،منهم لله ولاد الحرام كانوا عايزين منه أيه،كله الأعاصم؟
شعر عمران بكذب مشاعر عمته لكن جراها فى الحديث:الحمد لله يا عمتى ربنا لطف بيه.
أدعت عقيله اللهفه قائله:لأ متخابيش عليا،عاصم أبنى،قولى جراله أيه،ومين الى يقدر يعمل كده فيه؟
ردعمران:أطمنى يا عمتى بخير،ولسه التحقيقات هتوضح مين الى عمل كده،دلوقتي الحمد لله ربنا نجاه.
تحدثت عقيله:أه نحمد ربنا،هبقى ارجع أكلمك انت او حمدى،واالهي لو مش عندى وجع فى ضهرى كنت ركبت أول طياره وجيت له هو أنا عندى أغلى منكم،سلملى عليه على ما أكلمه.
رد عمران:يوصل ياعمتى أنتى بس ادعيله ربنا يكمل شفاه،وشكراً.
أغلقت عقيله الهاتف،ورمته لسولافه التى التقطته قبل أن يقع على الارض قائله:
أهو يا أختى،زى القطط بسبع أرواح ما نابنى غير صحيتنى من النوم،مكنتيش قادره تستنى كم ساعه لحد ما أصحى لوحدي،غورى من وشى وسيبني أكمل نوم تانى،وخدى الباب فى أيدك.
نظرت سولافه لها بذهول قائله:حاضر يا ماما أنا آسفه أنى زعجتك.
غادرت سولافه الغرفه،وأغلقت خلفها الباب،وجدت والدها،يخرج من المطبخ، نظر لها مبتسماً يقول:أيه أطمنتى على عاصم؟
ردت سولافه:أيوا الحمد لله عمران طمنى،بس معرفش ليه ماما كده،ده ولا كأن عاصم أبن أخوها،أنا حسيت لو كانت عرفت ان عاصم،جراله حاجه خطيره كانت هتفرح،معرفش ليه بحس كتير ان ماما مش بتحب ولاد خالى؟
همس والداها لنفسه يقول:عقيله مش بتحب أى حد غير نفسها،والنسخه التانيه منها،عاطف،والله أنا بقيت بخاف من الاتنين.
…………….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالعوده الى المشفى
أمام باب المشفى
تجمهُر من بعض مراسلين القنوات الفضائيه،وبعض الصحف،والمواقع الأليكترونيه.
فى نفس الأثناء
دخول
عامر بصحبة وجيده وحمدى
تجمع بالقرب من سيارتهم هولاء المراسلين