انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
قبل ان يُكمل عاطف حديثه أتاه أتصال هاتفى.
أخرج هاتفه،ونظر أليه،ثم الى سمره،وقال لها،هسيبك دقايق،ياريت تاكلى،أنتى من امبارح المسا مأكلتيش،هخرج أرد عالتليفون،وأرجع نكمل كلامنا تانى.
خرج عاطف وترك سمره تُعيد كل أقوال عاطف حول عاصم،هى متأكده من كذبه،لكن خائفه منه،نظراته تشعر انها كالسهام تخترق جسدها،دائما ما كانت تبغض نظره أليها،وتشعر كأن عيناه تخترق جسدها،وتعريها أمامه،نظرت للطعام الموضوع على الفراش،جوارها،شعرت بوخز ببطنها،وضعت يدها بتلقائيه عليها،هى بالفعل جائعه،وأمامها الطعام،عليها الآن أن تفكر بما فى رحمها،لو أمتنعت عن الطعام لتضغط على عاطف هى لا تضره،بل تضر جنينها،قربت الطعام منها وحاولت تناول بعض اللقيمات،الصغيره دون،نفس،تسد فقط جوعها،وكى تعطى لجنينها غذائه،أدمعت عيناها تستنجد بالله أن يحفظها من يد ذالك الحقير،وخبثه.
بينما بالخارج رد عاطف على الهاتف:
سمع من يقول:عاصم جاى للصعيد ومعاه حراسه كبيره،أنا بنفسى،شايفه خارج من المستشفى هو والى أسمه طارق ده،لما روحت أشوف حصله أيه،أو بلغ البوليس عن أختفاء السنيوره،معتقدش انه بلغ،بس ألاتنين جاين للصعيد ،فى السكه دلوقتي أنا وراهم.
رد عاطف بغيظ: عاصم وطارق مع بعض وأيه الى لمهم على بعض دا الاتنين مش بيطقوا بعض،بقولك أيه خلص عليهم.
رد نبوى:مقدرش،بقولك معاهم حراسه تغزو بلد بأكمالها،أن بقول تحترس،لأن واضح الموزه غاليه عندهم الأتنين قوى.
رد عاطف:طيب خليك وراهم وقولى هما،رايحين فين،مش يمكن رايحين قنا مفكرين أن سمره هناك.
رد نبوى:أنا وراهم،وهقولك،خط سيرهم،بس أنا بقول يا صاحبى عشق النسوان مبيجيش من وراه غير الهم،والغم،براحتك،أنا مرتاح طول ما أنا بعيد عنهم،يلا على أشعار آخر.
أغلق عاطف الهاتف،وهو يود سحقه،أو سحق أى شئ الآن،سمره بالداخل،مازالت غير مصدقه لأكاذيب عاطف،لو أمتثلت سمره له،لأنتهى كل شئ لصالحه،وبسهوله،الكلمه الآن لسمره عليها،التخلى عن عاصم،هو مازال يضبط نفسه،ويرسم الهدوء أمامها،حتى لا تخشاه.
أدار عاطف وجهه،ليرى تلك الفتاه بوجهه تنظر له قائله:أيه السنيوره الى جوه،مش معبراك،ولا أيه تفرق عنى أيه دى،وأنا الغبيه الى صدقت كدبك ولعبك عليا،وخسرت كل حاجه،خسرت شرفى،والخساره الأكبر أخويا،الى الله أعلم عملت فيه أيه؟