انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
قالت سمره هذا وتركت عاصم وخرجت من الغرفه،تصفع خلفها الباب بقوه
تعجب عاصم لدقيقه،ثم ضحك بهستريا.
.
وكان هذا أخر حديث بينهم
عاد عاصم على حديث عامر حين قال:
عاصم أنت ماكلتش من الصبح،ولا اخدت علاج،وواضح إنك بتتألم أنا معايا هنا جزء من العلاج،مسكن تقريباً خده بس قبلها حتى أشرب عصير.
رد عاصم هاخد المسكن بس،ماليش نفس لحاجه.
….ـــــــــــــــــــــــــــــ،،،
فى نفس الاثناء
تخدثت فاتن قائله:ها لقيت طيران خاص ممكن يطير.
رد من معها:قالى الشبوره تقريباً هتتقطع على الساعه عشره،وبعدها ممكن الطيران يستأنف،وطلبت منه طياره خاصه عالضهر كده.
ردت فاتن:طب كويس،فال حلو،يارب أحمى سمره.
رد الاخر:بس كويس ان سمره لبست العقد الى بعتيه لها.
ردت فاتن:سمره من صغرها كانت بتحب عقود اللولو،وطلبت منى واحد قبل كده،وهى صغيره وانا رفضت،بس لما شوفت العقد ده،فكرنى بها وأشتريته مخصوص علشانها،كان قلبى حاسس،لما خليتك تحط فيه جهاز تعقب،وكمان لما قولت لها أنه بيجيب الحظ،بتمنى يكون فعلاً تميمة الحظ،ونوصل لسمره بسرعه عن طريقه،قبل ما تتأذى.
…….
الثامنه والعشرون
……
كأن ليالى الشتاء طويله لا تنتهى
بالمكان المحجوزه به سمره
نهضت من على الفراش وذهبت بأتجاه تلك الشُرفه،أزالت تلك الستائر ووقت خلف ذالك الزجاج،تنظر أمامها، رأت بعض الأضويه الموجوده بالمكان،تبدوا،وكأنها ڤيلا متوسطه،رأت هنالك غرفه بجوار باب المكان،لها واجهه كامله من الزجاج الشفاف ،رأت يجلس بها أثنان،وأمامهم بعض آجهزة المراقبه،نفخت نفسها،ورفعت رأسها تنظر الى السماء،مُعتمه،وبها غيوم كما أنها تمطر،زخات خفيفه،رأت مكان نفخها على الزجاج،ترك بُخار ماء،رفعت يدها،كى تُزيله،وجدت أصابعها تكتب أسم عاصم،تنهدت تناجى الله وهى تضع يدها على بطنها،تتمنى أنه يحفظه لها،أغمضت عيناها،وهمست كأنها تنادي،،عاصم.
………………
بالطريق
وضع عاصم رأسه على زجاج السياره،زفرأنفاسه هو الآخر ترك بخار ماء على زجاج السياره،رفع يده السليمه يُزيل البخار،رسم أسم سمره،ولكن شعر بهمسها فى أذُنه،هى نادت عليه،نظر الى خارج زجاج السياره،أمطار ليست بالغزيره،لكنها أيضاً ليست بالخفيفه،
تنفس عاصم بصوت مسموع
نظر له عامر قائلاً:عاصم،أنت تعبان، وشكلك بتتآلم أوقف فى الطريق ونروح لأى مستشفى قريبه.