انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
رد عاصم: لأ أنا كويس كمل طريقك
تحدث طارق:عاصم،أنت تعرف مكان ممكن الى أسمه عاطف ده يكون خاطف سمره فيه
رد عاصم: لأ، وبذكائك، فرضاً يعنى لو اتأكدنا الى خطف سمره هو عاطف، هيوديها مكان أنا ممكن أعرفه، ياريت تسكت، ولا حتى تنام، كل ده بسببك.
رد طارق: كل ده بسببنا أحنا الأتنين مقدرناش نحافظ عليها، أنا كأخ، وأنت كزوج، كان هيجرى أيه لو سمعت منها مره، حاولت كتير تقولك حقيقة أننا أخوات، لكن سيادتك، كنت بتصدها، ومن البدايه هى طلبت تجى تعيش معاك فى القاهره وأنت الى رفضت، تقدر تقولى سبب لرفضك؟
وبعدين واحد مراته سابت البيت، بدل ما يدور عليها، يشوف هى سابت البيت ليه يمكن زعلانه من حاجه، لكن أزاى لأ معبرتهاش، وكمان حولت ميراثها الى كان تحت أيدك بأسمك، علشان تذلها.
رد عاصم بعصبيه:أنا لوكنت عاوز أذل سمره كنت نقلت كل أملاكها،حتى نص المصنع مكنتش هسيبه لها،كل أملاك سمره أصلاً متفرقش معايا،وبلاش تستفزنى،أفضلك.
رد طارق: لاأستفزك، ولا تستفزنى،أدعى نلاقى سمره وتكون بخير،ووقتها،ياريت تبقى تعترف لها،بحبك،الى أنا شايفه بعينى،دلوقتي،كنت بتداريه،خلف،أستبدادك.
صمت الاثنان على صوت هاتف عامر.
رد عامر:يعنى عاطف فجأه كده،بقى محترم،أكيد فى حاجه غريبه ركز كويس عاوز كل تحركاته،سلام.
نظر عاصم لعامر قائلاً:في ايه
رد عامر:الشخص الى أنا مكلفه بمراقبة عاطف،بيقول أنه فى الفتره الأخيره بقى ملتزم،يعنى، مش بيسهر،خارج شقة عمتك،وهو دلوقتي فيها،قال أنه حتى من وقت ما طلع من المصنع،روح علطول،والعربيه مركونه،فى الجراچ.
تنهد عاصم يقول:كل ده يأكدلى،عاطف،هو الى وراء خطف سمره،ويا ويله منى،لو لمس شعره منها.
…………..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بينما
بشقة عقيله
تعجبت كثيراً من عودة عاطف
تحدثت حين رأته يدخل قائله:
غريبه قوى الأيام دى بقيت ملتزم للبيت،لأ وكمان بطلت بيات بره الشقه،أيه خير ناويت تتوب عن البنات الى كنت بتقضى معاهم الليالى القذره.
تبسم عاطف ساخراـ: وده يضايقك،أنى بقيت برجع بدرى،وبنام فى البيت،وبعدت عن البنات الى بتقولى عليهم قذورات المصنع،أيه أنتى مش زى أى أم تتمنى لأبنها الهدايه،ولا نسيت أنك،بتحبى الخُبث أكتر،بس انا بصراحه ماليش مزاج للجدال،وجاى عاوز أنام،تصبحى على خير،يا ماما.