انتي حقي سمرائي ٦

انتي حقي سمرائي ٦

فجأه صحوت سمره بهلع فى قلبها.

نظرت حولها، وجدت نفسها بغرفه واسعه وبها أثاث راقى تنام على فراش وثير،
لكن يديها وقدميها مُقيدان بقيد بلاستيكى.
من الذى فعل هذا أخر ما تتذكره
هو توقف سيارة طارق بالطريق ونزله من السياره ليرى سبب توقفها المفاجئ،لترى سمره الجالسه بالسياره ذالك الرجلان وأحداهما يضرب طارق على رأسه بعصى تُشبه عصى الجولف والأخر رشه برذاذ
خشيت سمره على طارق فنزلت من السياره علها تستنجد بأحد من السائرين بالطريق،لكن جاء من خلفها سريعاً رجلاً ملثم،ورشها برذاذ وغابت عن الوعى،
لم تعود لوعيها الأ الآن،أين هى،
ماذا حدث لطارق،وماذا يريدون منهما،
أهتدى عقلها لتفكير
أيُعقل أن من فعل هذا هو عاصم،نفضت هذا التفكير سريعاً،فعاصم ليس بهذا الأجرام لو كان يريد ذالك لفعله منذ مده مثلما أخبرها فماذا كان ينتظر؟إذن من؟ولما قام بأيذاء طارق،وأين طارق الآن؟
قلب سمره يرتجف بشده،وخائفه.
قطع تفكير سمره،فتح باب الغرفه،ودخلت فتاه شابه تحمل بيدها صنيه موضوع عليها الطعام

حاولت سمره الثبات وحاولت النهوض،لكن لم تقدر جلست فقط
تحدثت سمره سريعاً برجفه: أنتى مين،وأنا فين،وطارق فين، وليه مقيدانى كده ؟

صمتت الفتاه،ولم تُجيب عليها،وأقتربت من سمره،ووضعت الطعام جواراها على الفراش ،رفصت سمره صنية الطعام بأناملها قائله بعصبيه:بقولك انا فين،ردى عليا أنتى خارسه،ولا أيه.؟

مازالت الفتاه صامته،وأبتعدت عنها،وذهبت الى شُرفة الغرفه وقامت بفتح الستائر ليدخل ضوء ساطع الى الغرفه،أغمضت سمره عيناها من حدة الضوء،وتحدثت قائله:
قولى لى أنتى مين،وأنا فين،وأنا هنا ليه؟
ليه مش بتردى عليا؟

أقتربت الفتاه من سمره وأمسكت ذالك السكين الموضوع على صنيه الطعام وقامت بالقرب من يد سمره
للحظه خافت منها سمره
لكن الفتاه قامت بقطع القيد البلاستيكى الذى حول معصم سمره وقالت لها بوشوشه بصوت لم تسمعه سمره جيداً،لكن فسرت قولها بصعوبه :خلى بالك الاوضه فيها كاميرات مرقباكى.

قالت الفتاه هذا وأخذت السكين وغادرت الغرفه وأغلقتها خلفها تاركه سمره،التى شعرت بخوف شديد هنالك شئ خلف هذا الباب التى أغلقته خلفها،تذكرت سمره حلمها قبل قليل،وضعت يدها بتلقائيه على بطنها،وخشيت عليه،لا تعرف السبب.
……….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشقة عقيله
على طاولة الفطور
كانت تجلس كل من سولافه،وعقيله ووالد سولافه
نهضت سولافه قائله: لازم أمشى دلوقتي،
ماما أنا عندى محاضرات كتير،النهارده وهتأخر فى الجامعه.
نهض والد سولافه أيضاً متحججاً أن لديه عمل قائلاً: خدينى معاكى،
عندى استلام بضاعه فى سوبر ماركت،ولازم اكون واقف على أيد العمال.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *