انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
كان طارق سيرد الضربه لعاصم لولا وقوف كل من سراج أمام طارق،وعامر أمام عاصم
تحدثت ناديه قائله:هتعملوا زى الديوك،وتتخانقوا،وسايبن بنتى منعرفش عنها حاجه من امبارح،وقربنا عالمسا،وموصلناش لأى خيط نبدأ بيه الطريق.
فى ذالك الأثناء رن هاتف عاصم برساله
أخرجه سريعاً وقرأ الرساله
التى نصها
سمره بأسيوط،حين أستطيع تحديد مكانها بالضبط سأرسل لك رساله بالمكان،لكن هى الآن بأسيوط
نظر عاصم الى مرسل الرساله،لم يظهر أسمه الرساله مرسله عبر حاسوب شخصى،يستعمل رمز حمايه خاص.
تحدث طارق:أيه الرساله الى جاتلك دى؟
رد عاصم:دى رساله مبعوته ليا معرفش من مين،بيقول أن سمره فى أسيوط،بس لسه محددش مكانها بالضبط،وأول ما يحدد مكانها هيبعت المكان.
تحدث طارق قائلاً: وهتعمل أيه دلوقتى؟
نظر عاصم لطارق قائلاً:أنا شكى من البدايه أن عاطف الى وراء خطف سمره،وهسافر لأسيوط
نظر عاصم ل عامر قائلاً:أتصل عالمطار خليهم يجهزولى طياره خاصه بسرعه
تحدث عامر:هتركب طياره أنت أصابتك مش هينه،ولسه جديده،ومين يأكدلك أن الرساله دى مظبوطه،مش يمكن فخ جديد لك؟
رد عاصم:حتى لو فخ،لازم أسافر أسيوط،هتتصل عالمطار ولا أتصل أنا
رد عامر:هتصلك وشوف ممرضه هنا تغيرلك عالجرح الى بينزف ده.
خرج عامر لدقائق ثم عاد للغرفه
وجد عاصم وطارق ومعهم سراح فقط
وجد أحد الممرضات تقف أمام عاصم تُغير له ضماد جرحه.
تحدث عامر: مفيش طيران
اتصلت عالمطار
قالولى فى عاصفه، وسوء أحوال جويه، ومفيش طيران، هيطلع، ولا أى طيار هيرضى يطير، فى جو زى ده.
رد عاصم: يعنى أيه؟ كنت قولهم أنا المسؤل؟
رد عامر: حاولت معاهم رفضوا بقطع نهائى.
تحدث عاصم: طب دلوقتي هنعمل ايه لازم أسافر لأسيوط
رد طارق: ممكن نسافر بالعربيه، صحيح الطريق طويل، بس أحنا منعرفش الجو هيتحسن أمتى لازم نكون فى أسيوط.
نظر له عاصم قائلاً: أحنا مين أنت مفكر أنك هتيجي معانا، أنت تنسى سمره نهائى بعد كده ومتقربش منها تانى.
تحدث طارق قائلاً: أظن انك عرفت أن سمره تبقى أختى، ولازم تكون قريبه منى، كفايه حبستك لها قبل كده، مش هسمحلك تبعدها تانى عنى.
قبل أن يتهجم عليه عاصم بالحديث، تحدث سراج مهدئاً مش وقت نقاركم مع بعض، لازم تفكروا فى مصلحة سمره دلوقتي، وتتحدوا مع بعض، وأكيد سمره محتاجه لكم أنتم الإتنين دلوقتي، فبلاش خلافكم يطغى عليكم.