انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
وضعت سمره،رقم الهاتف الموجود بالرساله بهاتفها وأتصلت على فاتن
فى نفس الوقت فاتن كانت تنتظر أتصال سمره بها،بمجرد أن رأت رقم سمره،ردت سريعاً
بعد الترحيب بين الأثتين
تحدثت سمره:أنا بتصل عليكى علشان أعرف تمن العُقد الى بعتيه ليا؟
ردت فاتن: العقد ده هديه منى ليكى،بصراحه كده،العُقد ده بيجيب الحظ،وحسيت أنك محتاجاه،أنا كنت بعرض فى دوله أفريقيه،والعقد ده،جبته،من ست فى قبيله هناك،بتعمل تمايم للحظ،والعقد ده عجبنى،وبصراحه هى كمان مخدتش منى تمنه، هو لولو صناعى،أصلاً،بس مطلى بماده الى يشوفه يقول لولو حقيقى ،وكان عندى،مركون،ولما شوفته النهارده،وعرفت أن جوزك حالته أتحسنت قولت أبعته ليكى كهديه.
ردت سمره:بس شكل العقد ميقولش أنه لولو صناعى،بس بشكر،ذوقك،وأتمنى لك السعاده،ومتشكره،على الهديه.
فرحت فاتن قائله:أنا الى بشكرك أنك قبلتى هديتى المتواضعه،وبتمنى،العُقد يجيبلك الحظ السعيد.
أغلقت فاتن الهاتف،وهى تبتسم،الى من معها قائله: كنت متأكده سمره قبلت العُقد،يا مجدى.
تبسم مجدى قائلاً: مش عارف أيه سبب خوفك،وطلبك منى أنى أحط فى العقد جهاز تعقب لسمره،ليه عاوزه تعرفى مكانها.
ردت فاتن: هتصدقنى لو قولتلك معرفش ليه،عندى أحساس،أن سمره هيحصل لها حاجه،والعقد ده هيكون هو السبب فى نجاتها.
نظر لها خالد بتعجب وقبل أن يتكلم تحدثت فاتن:عارفه أنك مستغرب،وهتقول أزاى،جالى الأحساس ده،وأنا الوصل بينى وبين سمره مقطوع من زمان،هقولك معرفش،بس من يوم ما كنا فى الحمام،وسمعتها قالت مامى،جالى أحساس عمرى،ما كنت أصدق أحس بيه،خوف،وقلق،على سمره،سمره طول عمرها كانت ضعيفه،وأنا بقسوتى عليها كنت بضعفها أكتر،من غير ما أحس،وبُعدها عن عاصم،مخلينى حاسه بخوف أكتر،نفسى ترجعله من تانى،عارف لو مش خايفه أنها أو عاصم يشكوا فيا كنت أدخلت وصلحت بينهم،أنا ساعات بفكر أروح لعاصم،وأعرف منه أيه سبب بُعدها عنه
على هبوط الطائره عادت فاتن من تذكرها
بعد قليل
بأحد الفنادق
دخلت فاتن بصحبة مجدى الى أحد الغرف
جلست فاتن تبدوا واهنه
تحدث مجدى قائلاً:شكلك تعبانه تحبى أطلب من الاوتيل يبعتوا لك دكتور،أو نروح لأى مستشفى،مكنش لازم تجى معايا لهنا علشان صحتك،كان ممكن أجى لوحدى،ولما أحدد مكان سمره،كنت هبعته لعاصم وهو….