انتي حقي سمرائي ٦
انتي حقي سمرائي ٦
تبسمت سمره قائله: أنا متأكده عاصم لما يعرف الحقيقه وكمان يعرف أنى حامل هيعير فكره، ومعاملته ليا، ويرجع عاصم الى دايماً كان بيخاف عليا.
وبعدين بطل كلام لازم قبل ما عاصم يرجع الفيلا أكون هناك، عاوزه أشوف رده على المفاجاه أما يلاقينى هناك بستقبله بنفسى.
تبسم طارق لها وأخذ الشنطة وخرجا الأثنان الى السياره
وسُرعان ما قادها طارق
ولكن أثناء الطريق، توقفت السياره فجأه دون سبب
تعجب طارق كثيراً .
………. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى صباح اليوم التالى.
دخلت ناديه الى الفيلا الذى يقطن بها عاصم
وطلبت لقاء عاصم
نزل عاصم برفقة وجيده، وكذالك حمدى، وأيضاً كل من عامر وعمران
تحدثت ناديه بلهفه قائله: فين سمره يا عاصم؟
تعجب الجميع وتحدث عاصم: سمره أكيد فى الفيلا بتاع عمى؟
ردت ناديه: لأ أمبارح سمره قالت هتجى تعيش هنا وتعملك مفاجأه لما ترجع من المستشفى وتلاقيها هنا فى أستقبالك، وكانت جايه لك مع طارق، بس العربيه عطلت بهم فجأه، ولما نزل طارق يفتح كبوت العربيه، حد ضربه على دماغه، ورشه ببنج، ومحسش بعدها، غير من شويه لما فاق فى المستشفى أتصل عليا روحت له وسألنى على سمره، وأنا سيبته مع سراج، وأفنان فى المستشفى، وجيت علشان أطمن على سمره، قولى هى فين؟
تعجب عاصم قائلاً: الفيلا قدامك أهى، وسمره أنا مشفتهاش من أمبارح العصر.
تحدثت ناديه برجاء: عاصم مش أنت الى وراء خطف سمره، عاصم
أنت فاهم غلط
طارق وسمره أخوات من سلوى، سلوى تبقى أم طارق الحقيقيه!
تعجب جميع الواقفين
وبالأكثر عاصم وقف غير مستوعب يقول قولتى أيه سمره وطارق أخوات
ردت ناديه: سمره حامل يا عاصم.
…..
السادسه والعشرون.
…….
بمنزل حمدى ب قنا
رنة ضحكة طفله صغيره تجرى بحديقة المنزل
تبسمت سمره التى تقف بشُرفة شقتها هى وعاصم،تنظر الى تلك الطفله التى تلعب مع والداها يمرحان سوياً بين أشجار الحديقه،تختبئ الصغيره خلف أحد الأشجار ويدعى عاصم البحث عنها،ويجدها سريعاً
ظلت تراقبهم من شرفة الشقه وتبتسم على
مرحهم معاً لكن تبدل ذالك بلحظه
حين رأت سمره ذالك الذئب يقف بالقُرب منهم، كانت صغيرتها تختبئ خلف أحد الأشجار، وعاصم يوهمها أنه لا يراها، لكن بالفعل لم يكن يرى ذالك الذئب المتربص بالصغيره،
صرخت سمره بعلو صوتها علها تنبه عاصم، لكن صوتها لم يصل أليه
صرخت بأسم صغيرتها، لكنها أيضًا لا تنتبه ألي صوتها أقتربت من حافة الشُرفه علهم يسمعوها، فوجئت بذالك الزجاج الذى يُحيط بالشرفه، يمنع صوتها من الوصول أليهم، حاولت كسره، ولكنه لا ينكسر، تصرخ صوتها لم يصل أليهم، طفلتها وعاصم بخطر من ذالك الذئب المتربص لهم.