الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه ٤ج ٤ ج

الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه ٤

حسن فضل ماسك الموبايل، وعينيه ثابتة على الصورة.

«إنت متأكد؟»

هز راسه ببطء.

«متأكد.»

أبويا خد الموبايل من إيده وبص للصورة.

وفجأة وشه اتغير.

«ده مش ممكن.»

قلت:

«مين الراجل ده؟»

أبويا ما ردش.

كررت السؤال:

«بابا، مين؟»

قعد على أقرب كرسي، وكأنه فقد قوته فجأة.

«اسمه مراد.»

حسن قال:

«مراد الدمنهوري؟»

أبويا بص له.

«أيوه.»

أسر قرب.

«مين ده؟»

حسن رد:

«الشريك القديم لأبو وفاء.»

أبويا صحح له:

«مش شريكي.»

سكت لحظة.

«كان أخويا.»

الصمت نزل علينا.

قلت:

«عمّي؟»

أبويا هز رأسه.

«أيوه.»

«بس إنت قلت إنه مات.»

«كنت فاكر كده.»

حسن بص للصورة.

«هو مش بس عايش.»

وراني شاشة الموبايل.

«هو كان بيراقب وفاء من وهي صغيرة.»

حسيت ببرودة في جسمي.

«ليه؟»

أبويا ضغط على شفتيه.

«لأنه كان عايز حقه في الشركة.»

أسر قال:

«بس الشركة كانت بتاعة والد وفاء.»

أبويا بص له.

«مش كلها.»

وبعدين بص لي.

«كان فيه صندوق استثمار سري.»

«قد إيه؟»

«أكتر من نصف ثروة الشركة الحالية.»

حسن فهم فورًا.

«وعشان كده كل اللي حصل.»

أبويا أومأ.

«مراد كان عايز يوصل للفلوس.»

قلت:

«وليه أنا؟»

أبويا سكت طويلًا.

«لأن الصندوق باسمك.»

حسيت إن نفسي اتقطع.

«باسمي؟»

«من يوم ولادتك.»

حسن مسك إيدي.

«وهو مش هيوصل لها.»

موبايله رن تاني.

نفس الرقم.

حسن رد.

«اتكلم.»

الصوت الأنثوي رجع.

«لقيتوا الصورة؟»

حسن قال:

«قولي لمراد يطلع من ورا الستار.»

ضحكت.

«مراد مش ورا الستار.»

سكتت لحظة.

«مراد جنبك.»

حسن بص حواليه.

أسر نزل من العربية بسرعة، وفتح الباب.

«إيه؟»

الصوت قال:

«بصوا وراكم.»

لفينا كلنا.

كان فيه عربية سوداء واقفة على بعد أمتار.

بابها الخلفي اتفتح.

ونزل منها رجل كبير في السن.

بدلة سوداء.

عصا في إيده.

وشعر أبيض.

أبويا همس:

«مراد.»

الرجل ابتسم.

وبص لي مباشرة.

«كبرتي يا بنت أخويا.»

حسن وقف قدامي.

«لو قربت منها—»

مراد رفع إيده.

«مش جاي أأذيها.»

«أمال جاي ليه؟»

مراد بص لي.

«علشان أرجع لها حاجة اتسرقت منها.»

قلت:

«إيه؟»

أخرج مفتاحًا صغيرًا من جيبه.

«مفتاح الخزنة اللي أبوكي خبّا فيها الحقيقة.»

أبويا اتوتر.

«مراد، ما تعملش كده.»

مراد ضحك.

«لسه خايف عليها؟»

ثم بص لي.

«الحقيقة اللي أبوكي ما قالهالكش… إن أمك ما ماتتش في الحادثة.»

اتجمدت.

«أمي؟»

مراد أومأ.

«أمك عايشة.»

حسن بص لي، ووشه اتغير.

أما أنا فكنت حاسة إن الدنيا كلها بتلف حواليا.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *