الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه ٤ج ٤ ج

الممرضه التي اعادت الملياردير الي الحياه ٤

«فين أمي؟»

مراد رفع المفتاح.

«في المكان اللي بدأت منه كل الحكاية.»

«فين؟»

ابتسم.

«في المستشفى اللي حسن قضى فيها أول ليلة بعد الحادثة.»

ثم استدار ناحية عربيته.

وقبل ما يركب، قال:

«ولو عايزة تشوفيها… عندك ساعة واحدة بس.»

العربية اتحركت واختفت.

بصيت لحسن.

«إحنا رايحين المستشفى.»

حسن مسك إيدي بقوة.

«هنروح.»

أسر شغّل العربية.

لكن أبويا وقف مكانه وقال بصوت مرتعش:

«استنوا.»

لفينا له.

كان ماسك رأسه.

«أنا عرفت دلوقتي ليه مراد اختار المستشفى دي.»

«ليه؟»

بص لي.

«لأن أمك مش مريضة.»

سكت لحظة.

«هي كانت محتجزة هناك من سنين.»

وساعتها أدركت إن كل اللي حصل لحسن…

كان مجرد جزء صغير من مؤامرة أكبر بكتير.

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *