حان الوصال ج 10 والاخير
حان الوصال ج 10 والاخير
أنا طلعت حارق دمك
أنت واللي واقف جنبك
هو أنت ليه بتكبر وتخيب
روح شوف حد يعالجك
روح شوف حد يعالجك.
زاد حريقها ليخرج صوتها بحدة في الرد عليه:
– خلاص يا حبيبي بقى الليلة خلصت، ولا مكفكاش اللي عملته فيها بالرقص والبلاوي السودة اللي هببتها انت وأصحابك
– بلاوي سودة !
تمتم بها رافعًا حاجبه بشر، يتخلى عن العبث في الرد عليها :
– مالك يا عروسة؟ انتي من أولها كدة هتقلبي سحنتك! مالك يا بت؟
انتفضت على اثر صبحته الأخيرة، لتقف مواجهة له قائلة:
– قلبتي انت السبب فيها يا طلال، عشان برضو نفذت اللي في دماغك ، طلبت منك اغير الشبكة او حتى اعمل الفرح في قاعة فخمة معبرتنيش، حتى لما طلبت منك تجيب حماقي ولا حتى تامر عاشور، ربما مقدركش.
ازبهل محدقا بها للحظات قبل أن يردد خلفها بعدم استيعاب:
– عايزة تامر عاشور ولا حماقي يجوا يغنوا في فرح في الشارع.
– اديك قولتها بنفسك فرح في الشارع، يعني لو كان ربنا قدرك وعملناه في قاعة زي ما اقترحت عليك، كنت فرحتني من الناحيتين، مش تجيبلي عيال تترقص بالشماريخ ولا اكننا في سراية المجانين، بس على واسع شوية، لا وكمان جاين ورانا يزفونا لحد شقتنا، ما كانوا باتوا معانا احسن، ما هي زيطة بقى.
تركها تنهي جميع ما تهذي به، ليرد أخيرا بكل هدوء،، غير مكترثا لثورتها:
– هما فعلا كانوا مزودينها النهاردة، فرحانين بزعيمهم بقى شيكاغو المنطقة، بس الليلة خلصت….. ودلوقتي ده اتقفل باب واحد
واكمل الباقي بنبرة تحذيربة
– سمعاااني يا ست العرايس، يعني وقت الكلام خلاص انتهي، ودا وقت الفعل .
وتقدم نحوها لتتراجع هي خطوتين بخوف منه، ولكنها تصر ان تجادله:
– فعل بقى ولا زفت، انا اصلا نفسي قفلت ودماغي صدعت من الهبد والرزع…
– نعم ياختي
قاطعها بها، ثم ألقاها على الفراش ليجثو بركبتبه حولها ، مائلا نحوها بتهديد:
– اسمعي يا بت واصحي لنفسك كدة، بلاش اقلب عليكي واخليكي تشوفي شيكاغو فى ليلة زي ده، لا عايزاها تبقى غم عليكي ولا عليا، لكن وربنا لو طلبت معايا اعملها ولا هيهمني، تحب تجربي يا غالية.
برقت عينيها بهلع تنقي بتحريك رأسها، لينهض عنها يأمرها بلطف وحزم:
– خلاص يبقى قومي كدة وخليكي شطورة زي اي عروسة في ليلتها .
تمالكت تحاول السيطرة على رجفتها بعد أن جفف الدماء بعروقها بهيئته التي تحولت فجأة لشراسة، فترد بعدم تركيز:
– شطورة وعروسة! ازاي يعني؟ اعمل ايه بقى؟