حان الوصال ج 10 والاخير

حان الوصال ج 10 والاخير

❈-❈-❈

داخل مكتب المحاماة الخاص بها، وقد انتهت من جلستها مع أحد الموكلين، لينصرف الرجل، حتى يأتي غيره، فكان الدور على تلك المرأة التي دخلت إليها بطلتها المعتادة:

أستاذتنا وأستاذة الكل

على الفور ارتفعت رأسها إليها بفزع مرددة:

أم ريري، إيه اللي جايبك تاني يا ست إنتي؟ هي بنتك عملتها تاني؟

ضحكت المرأة تدلف إليها بجلبابها الشعبي، قائلة ببساطة:

هنعمل إيه بقى يا أستاذة؟ نصيبي كده، كل ما أقول توبة، والبت عقلت معدتش تضرب حد، تخمني الموكوسة وتعملها، خلاص حطيت صوابعي العشرة منها في الشق.

إنتي برضو يا أم ريري، ده أنا اللي فاض بيا منكم إنتو الاتنين، ما تجوزيها يا ستي، اهي تتشعلق في قفا راجل يريحنا إحنا الاتنين.
انفعلت بها صفية نحو المرأة التي لم تتخلى عن ابتسامتها في الرد عليها:

ما هو ده اللي كان هيحصل والنعمة يا أستاذة، عملنا قاعدة مع العريس اللي جه عن طريق واحدة قريبتنا، شافته وشافها وعجبته بس هي غلطة بسيطة طلعت منه، لما اتكلم عن التخن وإنها لو خست هتبقى حلوة…..

ننننعم
قاطعتها بها صفية لتردف باعتراض:

هو مين ده كمان عشان يتكلم عن تخنها ولا رفعها، ده يستاهل الدق على دماغه.

ما هو ده اللي حصل يا أستاذة.

دقت على دماغه.

لا فتحت قرنه.

فتحت قرنه.

رددت بها صفية بانتشاء، لتميل بظهرها للخلف متابعة بإعجاب:

لأول مرة بنتك يعجبني فعلها، وعشان شطارتها دي هترافع عنها مخصوص، ولو حكمت البسه هو قضية هعملها هذا الكائن الذكوري المتعفن.

لاح الرضا على ملامح أم ريري بعد سماعها للتصريح المطمئن بالدفاع عن ابنتها من قبل الأستاذة التي أخرجتها من عدة قضايا سابقة، لتهتف بامتنانها:

شالله يرضى عنك يا أستاذة الهي يارب يسعدك ويرزقك بابن حلال……

ما قولنا خلاص انخطبنا.

تمتمت بها صفية بسأم نحو المرأة مردفة:

مش إنتي جيتي المرة اللي فاتت وسلمتي عليه بنفسك ولا نسيتي؟
تذكرت المرأة لتجيبها بمرح؛

آه صحيح افتكرت الجدع الحليوة اللي كان معاكي في المكتب، هو إنتوا لسه مدخلتوش؟

زفرت صفية أثناء فتحها الملف الجديد للقضية التي بدأت في إعدادها، لترد بعدم تركيز:
– لا يا ستي لسه مدخلناش، الشقة وتشطيبها، إنتي عارفة ده كله بياخد وقت وشهور، ندخل بقى في تفاصيل القضية.

تجاهلت أم ريري الأخيرة لتتمتم بإشفاق:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *