خطايا برئيه ٧
خطايا برئيه ٧
-بصي انا هكلمه بس مضمنش نفسي…
ابتسمت “سارة” بسمة هادئة تنم عن ثقتها بتقديرها للأمور ثم شجعتها قائلة وهي تتناول هاتفها وتخرج رقمه من قائمة الأسماء:
-تمام خدي رقمه وكلميه
تنهدت هي واخرجت هاتفها تسجل رقمه ناقله اياه من على شاشة الهاتف الأخر ثم اعطتها اياه، لتقول “سارة” راجية:
-“رهف” علشان خاطري وخاطر مصلحة الشركة طولي بالك وحاولي متبقيش قليلة الذوق معاه
تنهدت “رهف” حانقة من تلك السيرة بأكملها ثم عقبت:
-هحاول…
——————–
أما عن تلك الصفراء التي يقطر الخبث من عيناها فقد استغلت الأمر وباشرت في تنفيذ خطتها حين صدح صوتها مناديًا على “مُحبة” وجاءتها قائلة:
-أأمري يا هانم
تصنعت “دعاء” الاهتمام قائلة:
-طمنيني على “ميرال” يا “محبة” دي صعبانة عليا موت
حركت “مُحبة “شفتيها يمينًا ويسارًا واجابتها متهكمة:
-لما “فاضل” بيه بيفتحلي الباب علشان أَشقر عليها بلاقيها قاطعة الزاد ودمعتها منشفتش من على خدها…بس هقول ايه منه لله المؤذي اللي كان السبب..
-قصدك ايه ! انا مقلتلوش يحبسها وبعدين هي غلطت فيا ومدت ايدها عليا ومع ذلك علشان أنا قلبي طيب سامحتها واخدت من “فاضل” المفتاح علشان أخرجها
جحظت عين “مُحبة “بعدم تصديق ولكن “دعاء” مدت لها المفتاح مؤكدة:
-خدي طلعيها وبتمنى تعقل وتعرف أن أنا و باباها عايزين مصلحتها
احتضنت “مُحبة” المفتاح بين راحتها وعقبت بتوجس مستغربة ما يبدر منها:
-ربنا يهدي…
ابتسمت “دعاء” بإصفرار وراوغتها لعدة دقائق أخرى لحين أتت خادمتها التابعة لها التي تنقل لها كل شيء بغيابها داخل القصر
لتسمح ل “مُحبة “بالمغادرة بينما الأخرى اقتربت منها قائلة بطاعة:
-عملت اللي قولتيلي عليه يا هانم…
حانت من “دعاء “بسمة متخابثة ثم قالت بسعادة كونها ستنفذ غايتها التي طال انتظارها:
-برافو عليكِ
————–
هاتفته وحاولت قدر المستطاع أن لا تكون فظة معه فقد اخبرته بإقتضاب شديد أن يحضر لمقر الشركة لأمر هام وبالفعل هاهو يصل لتوه وتنهض مصافحة اياه بتحفظ شديد قائلة:
-اهلا يا دكتور اتفضل
جلس” نضال” بالمقعد المواجه لمكتبها بملامح بشوشة قائلًا:
-خير يا بشمهندسة
اجابته هي بعملية وهي تمد المخطط له والملف المرفق معه:
-ممكن تطلع على الملف ده هتلاقي الميزانية التقريبية للتنفيذ بتمنى تناسبك