خطايا برئيه ٧
خطايا برئيه ٧
-أنت موهوب فعلا يا “شريف” وإن شاء الله ليك مستقبل هايل وابقى قول “نضال” قال
تهللت أسارير الصغير وقال:
-حضرتك طيب اوي يا عمو “نضال” انا حكيت ل مامي على كل الكلام اللي أنت قولتهولي قبل كده…وبصراحة أنت اللي شجعتني وخلتني اتحايل عليها
-طيب دي حاجة كويسة وبعدين انا اللي مبسوط اكتر علشان ليا صاحب بطل زيك
تعززت ثقة الصغير بذاته كثيرًا بعد حديثه وكم تمنى لو بالفعل اصبحوا اصدقاء لذلك تسأل متلهفًا:
-هو حضرتك عضو في النادي
هز رأسه واخبره بصدق:
-ايوة عضو في النادي من زمان بس مش باجي غير قليل وبالصدفة كان عندي ندوة و شوفتك
-صدفة حلوة اوي حضرتك ياريت تتكرر علطول يا عمو
قلب “نضال” خضراويتاه من تلك الرسميات القاتلة بالنسبة له وقال مشاكسًا الصغير بخفة:
-يخربيت حضرتك هي حضرتك دي وراثة في العيلة ولا ايه ارحموني أنا عندي فوبيا
قهقه الصغير بقوة و وضع يده على فمه من دعابته ليستأنف “نضال” بنبرة حاول ان تكون جادة:
-قولي “نضال” بس
نفى الصغير برأسه مستنكرًا:
-عيب مامي قالتلي لازم احترم اللي اكبر مني
اعتلى حاجبيه وقال ببساطة وهو يزم فمه بطريقة مضحكة جعلت الصغير يقرقر ضاحكًا:
-هي” نضال” شتيمة ولا أيه! عادي ياعم أنا راضي وبعدين انا مليش دعوة ب مامي إحنا اصحاب وبذمتك عمرك شوفت واحد بيقول لصاحبه حضرتك بتاعتكم دي
قال كلمة حضرتك بملامح متقلصة مشمئزة جعلت الصغير يتعالى صوت ضحكاته أكثر بمرح غريب شاركه “نضال” به وهو يشعر بقلبه يرفرف بشعور لطالما تمناه من قلبه ولكن الله لم يمن عليه به…
اقتربت المربية منهم قاطعة ضحكاتهم قائلة:
-مامتك راحت toilettes مع “شيري” وقالتلي اخلي بالي منك
أومأ لها “شريف” ثم قال وهو يمط فمه:
-كان نفسي تشوف الجول بتاعي
واساه “نضال” مشجعًا وهو يربت على كتفه:
-معلش مامتك كانت مضطرة تتعوض يا بطل ولسة المباريات جاية كتير وإن شاء الله هتجيب اجوال اكتر واكتر
تنهد الصغير ببسمة مليئة بلأيجابية التي بثها به ذلك ال “نضال” وإن كاد يرد رد ممتن له لتشجيعه استأنف “نضال”بمكر ساخر:
-طب تعالى افرجكك على نفسك
-مش فاهم؟
اجابه “نضال” وهو يقرص وجنتة الصغير مداعبًا:
-صورت مقطع فيديو للجول انما ايه عجب
تفاجئ الصغير وتسأل متلهفًا:
-بجد صورتني… يعني ماما لما تيجي ينفع افرجها عليه