خطايا برئيه ٧
خطايا برئيه ٧
هنا اقترحت “ميرال”:
-خلاص انا بكرة او بعده بالكتير هاخد “محمد” ونروح ندور عليه هناك
تنهدت “نغم” وقالت بعدم رضا:
-يا بنتي بطلي سرمحة بقى انت و”محمد” بتاعك ده… احنا هنشوف أي حد يروح
-عادي يا “نغم” هو مش هيعارض ..
تنهدت “نغم” ونصحتها بعقلانية:
– مش فكرة هيعارض ولا لأ أنتِ مفروض تعززي نفسك وتعملي اعتبار لغياب ابوكِ وثقته فيكِ وبعدين”محمد” ده لو بيحبك هيحافظ عليكِ وهيعمل علشانك المستحيل
-بس انا مش بعمل حاجة غلط…و”محمد” فعلًا بيحبني وأمين عليا وهو وعدني أول ما بابي يرجع من السفر هيطلبني منه بس انا مرعوبة بابي يرفض ويتحجج أنه مش نفس المستوى الأجتماعي بتاعنا
تنهدت “نغم” واجابتها بعقلانية شديدة:
-ايه المشكلة في فقره ده النبيٌ عليه الصّلاةُ والسّلام جوز بنته فاطمة الزهراء لعليّ بن أبي طالب -رضيّ الله عنهُما- بالرغم من فقره…ابوكِ لازم يغير نظرته الدونية دي ويحسبها بشكل مختلف ده لو فعلًا زي ما بتقولي “محمد” ابن حلال ومبيضحكش عليكِ
-أنا بثق فيه اكتر من نفسي يا “نغم” ومتأكدة انه مش هيخذلني ابدًا…
وهنا تدخلت “ثريا”داعية بود:
-ربنا يريح قلبك يا بنتي ويجعله ابن حلال…
أمنوا على دعوتها ثم تساءلت “نغم” :
-دلوقتي نرجع لموضوعنا هنعمل ايه؟
اقترحت “ثريا”:
– انا هشوف حد من اللي شغالين في مطعمه يكون أمين يسافر اسكندرية ويدور عليه في الأماكن اللي ممكن يكون فيها ويارب يلاقيه
تخوفت “نغم”:
-وافرضي ملقهوش…تفتكري ممكن يكون سافر فعلًا يا طنط؟
-العلم عند الله يا بنتي؟
قالتها “ثريا” بحيرة وبعيون غائمة حزنًا عليهم، لتقترح “نغم”:
-إن شاء الله خير بس حتى لو لقيناه لازم نفكر بطريقة مضمونة علشان نأثر عليه ونعرفه الحقيقة ولازم يكون معانا اثباتات تخليه يصدقنا…
لترد “ميرال” بإحباط:
-اثباتات ايه ودي هنجيبها منين؟
-معرفش فكري معايا يا أم العُريف وبلاش تحبطيني؟
زفرت “ميرال” بضيق وظلت تفكر وتفكر إلى أن تذكرت شيء كان غائب عنها تمامًا:
-الجراچ…
عقدت “نغم” حاجبيها بينما تأهبت “ثريا”بنظراتها حين استأنفت “ميرال”:
-الجراچ…اليوم ده اللي “طارق” حاول يخنقها واتعاركت معاه وانا شوفت ده بعيني
لتشكك “نغم”:
-لو قولتيله مش هيصدقك؟
لتؤكد “ميرال” بِفطنة:
-بس لو جبنا تسجيل الكاميرات بتاعة الجراچ اليوم ده اكيد هيصدق وهيصدق كل اللي هنقوله عليه بعديها…