خطايا برئيه ٧
خطايا برئيه ٧
فخبر موت ولده والمُلابسات الغير مشرفة تسربت عبر وسائط التواصل الأجتماعي وكانت تأثيرها عليه بمثابة صاعقة من السماء اصابته بمقت*ل فقد استغلت الصحف الصفراء الأمر وزايدت عليه لتزعزع ثبات منصبه.
لتصبح نكبته في ولده وصمة عار في حياته للأبد.
———————
مر اسبوعين ولا جديد وها هم يتناوبوا النظرات بينهم بيأس وهم يروها تجلس بينهم
شاردة لا تعير محاولاتهم الشتى في الترويح عنها أي اهمية بل كانت هائمة بعيد بأفكارها تفكر وتفكر والكثير من التساؤلات تدور برأسها واجابتها كانت واحدة أن وعوده كانت واهية وحديثه المعسول الذي لطالما اغدقها به ليس له أساس من الصحة فمازالت تتذكر ذلك اليوم الذي قال لها( عارفة لما ببعد عنك شوية بعد الدقايق واتمنى محسبش الوقت ده من عمري، انا مش بحس براحة غير وأنتِ جنبي، قلبي بيبقى عايز يطمن بيكِ)
إذا لمَ تركتني إن كنت صادق و كيف بربك نقضت وعدك! ألم تخبرني دومًا أنك نقطة ثابتة بأرضي إذاً أخبرني لمَ رحلت وتركت الدمار والقحط يحل بها من بعدك.
فرت دمعة حارة من عيناها و
قرصت على شفاهها بقوة وأغمضت عيناها تحفز ذاتها على الصمود كي لا تخوض في نوبة انهيار جديدة لتضم سترته الجلدية التي لا تفارقها منذ غيابه وتنهض قائلة بنبرة مرتعشة:
-أنا هتمشى في الجنينة شوية
-أجي معاكِ يا “نادين”
صاحت بها “ميرال” بأهتمام بالغ وهي تنهض، ولكنها عارضت:
-لأ خليكِ انا عايزة ابقى لوحدي شوية
جذبت “نغم” يد “ميرال” ودعمت رغبة “نادين”:
-سبيها براحتها يا “ميرال”
أومأت “ميرال” وجلست لتقول “ثريا” حين ابتعدت “نادين” بضع خطوات عنهم:
-قلبي بيتقطع عليها يا بنات ومش عارفة اعملها ايه؟
لتقول” نغم”بحزن وهي تتناوب نظراتها بينهم:
-احنا مش لازم نقف نتفرج عليها كده ولازم نعمل حاجة؟
اجابتها “ميرال” بحيرة:
-هنعمل ايه يا “نغم”؟ إذا كان لغاية دلوقتي منعرفش مكانه ولا عارفين نوصله!
لترد “ثريا” بأسى على حال أبنائها:
-ربنا يسامحك يا ابني …البنت من ساعة اللي حصل وهي يا عين امها علطول سرحانة وبتعيط وبتدبل يوم عن يوم وياريت بإيدي حاجة
تساءلت “نغم”:
-يعني معقول ياطنط متعرفيش
مكانه…طب لما خدك ومشى روحتوا فين؟
اجابتها “ثريا” بصدق:
-روحنا شقته اللي في اسكندرية بس هو كان ناوي يسيب البلد خالص وكان اخد جوازات السفر…