رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
واصلت نور البكاء فشعر سالم بالقلق عليها وقال لورد : أنا هوديها للدكتور
رفضت ورد قائله : لأ مش مستاهل دكتور ممكن تكون بطنها وجعاها هجيبلها الدوا بتاعها ونشوف
قاطعه طرقات خفيفه على باب المنزل فنظر سالم فى ساعته فوجدها السابع صباحاً ، فنظر الى ورد باستغراب وقال : مين اللى هيجيلنا فى وقت زى دا
هزت ورد كتفيها وقالت : مش عارفه شوف مين
خرج سالم من غرفته متجهاً الى الباب وقام بفتحه فإذا به والده فشعر بالقلق عليه من زيارته وقال بلهفه : أهلا ياحج اتفضل انت كويس ؟
رفع عامر حاجبه وقال بعتاب : والمفروض إنى مجيش بيت ولدى الا بسبب
رد سالم مسرعاً : العفو ياحج البيت بيتك وتشرف فى أى وقت اتفضل
دلف عامر للداخل وهو يبحث بعينيه عن نور فسأل سالم قائلاً وهو يجلس على المقعد : أومال فين نور
قال سالم : چوه ثوانى وهاجيبها
ولج سالم غرفته فوجد نور مازالت على بكاؤها فحملها بين يديه وسألته ورد : مين اللى جاى دلوقت ؟
أشار لها سالم بالصمت وقال : دا الحج جاى عشان نور غيرى هدومك واطلعى سلمى عليه
أومأت ورد وجلست على الفراش بعد خروج سالم من الغرفه لا تعرف هل تخرج وترحب بذلك الذى قام بقت*ل أخيها ؟
نعم ليس بيده ، لكنه من أمر بذلك ، ماذا تفعل
**************************
أستيقظت ليلى على صوت بكاء إبنها الذى لا يكف أبداً عن البكاء وكأنه يعلم ببغض والده للصوت العالى ، وبالتالى يقوم بعناده ، فأسرعت ليلى بالخروج من بين ذراعيه التى تلتف حولها بتملك وكأنها ستهرب منه إن لم يفعل ذلك
وأسرعت الى ابنها تحمله بين يديها وتجلس به على الاريكه وتقوم بإرضاعه ، وظلت تداعب وجنتيه حتى عاد للنوم ثانيه
وضعته ليلى برفق شديد على الفراش حتى لا يزعج ذلك النائم على فراشه
عادت ليلى لأحضانه مره أخرى وشعر بها سليم فرفع جفنيه بنعاس شديد وقال بإبتسامته التى تسحرها : كنت فين ؟ إنتى مش عارفه إن خروجك من حضنى من غير أستأذان عليه غرامه؟
ضحكت ليلى وردت بدلال لا يليق الا بها : كنت برضع ابنك وقمت بسرعه قبل ما يصحيك
رد سليم بمكر وهو يميل عليها : بس بردوا مش هعفيكى من الغرامه
ثم أنقض على شفاهها يلتهمها بحب وشوق
*******************
خرجت ورد من غرفتها فوجدت نور مع جدها
تنعم بنوم هادئ بين يديه ، فأقتربت منه بتررد وألقته عليه السلام بإقتضاب ، فرفع عامر نظره إليها واجابها قائلاً بسعاده : الله يسلمك يابنتى