رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
وضعت ليلى محمد بين يديه برفق شديد وقالت بسعاده بالغه : كل مدى وحبى ليك بيزيد كمان وكمان ، مش عارفه أحبك أيه أكتر من كده
حمل سليم إبنه بيد واليد الاخرى وضعها خلف ظهرها يقربها منه وقال بصدق : وأنا ياليلى ، كل مدى حبى ليكى بيزيد أكتر وأكتر
ثم نظر الى إبنه وقال بمرح : وبصراحه بقى اللى زوده اكتر ابننا
ردت ليلى بضيق مصطنع : ياسلام
: الله ، مش إبنك إنتى كمان ولا ايه
ردت ليلى بدلال : اه إبنى بس انا بصراحه محبش شريك
ثم قبلت خده وقالت : احبك ليّ لوحدى ، عندك مانع
حمحم سليم وقال وهو يناولها الطفل : أنا بقول أروح أنام فى الاوضه التانيه أحسن ، وأبعتلك أمى
اتسعت عيناها ذهولاً وقالت بعدم أستيعاب : سليم
أنتى هتسيبنى
رد سليم ببرود مصطنع : هبعتلك أمى
قالت ليلى بغيظ وهى تضع إبنها فى الفراش وتعود اليه : وماما قالتك كفايه لحد كده ورجعت أوضتها ، وزمانها نامت
قام سليم ووقف أمامها وقال وهو ينظر الى ثغرها الذى يغريه لألتهامه : أسمعى بس الكلام وسيبينى أمش
صاحت به ليلى : سليم
رد سليم بهيام : قلبه من جوه
قالت بتهديد : إياك تمشى
جذبها سليم إليه وقال : جبتيه لنفسك
ثم مال عليها يقبلها بحب وتملك وبعد لحظات أنتزعت ليلى نفسها من داخل أحضانه وقالت : سليم مينفعش
أعادها سليم الى أحضانه مره أخرى وقال : عارف بس خليكى فى حضنى
ثم جذبها ورقد بجوارها على الفراش ووضع رأسها على صدره وقال بحب : مكنتش عارف أنام وانتى بعيده عنى طول الاسبوع ده
: وانا كمان ، بس بردوا كنت محتاجه ماما معايا
قبل سليم رأسها وقال : عارف وعشان كده سيبتها معاكى
قالت ليلى بإمتنان شديد لتلك المرأه
التى عوضتها عن حنان أمها التى لم تراها : دى كانت اجمل عوض ربنا عوضنى بيه عن أمى الله يرحمها ، زي ماأنت كان أجمل قدر أنكتب على قلبى ، بحبك ياسليم
قبل سليم جبينها قائلاً بحب جارف وهو يعيد خصلاتها خلف أذنها : وأنا بم*وت فيكى يا عمرى
ويالا نامى بقى بدال متهور
السادس والعشرين
دلفت ورد غرفتها فوجدت سالم يحمل إبنتهم التى مازالت تبكى بدون توقف فقالت له وهى تقترب منه : هى لسه بتعيط ؟
رد سالم قائلاً : مش عارف أسكتها أقربت أعملها قرد ومفيش فايده
ضحكت ورد وهى تتناولها منه وقالت : مالك ياقلب ماما بتعيطى ليه فيكى أيه ياقلبى ؟