رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
ظهر الضيق على ملامحها عندما تذكرت أفعاله وقالت بحده : بطلت صراخ ، ارتحت
زم سليم شفتيه وقال بإحراج : بصراحه اه ، بس عايز اطمن عليها
هزت فاتن رأسها بنفاذ صبر وقالت : استلقى وعدك منها اما تفوقلك
ظهر الارتباك على وجهه وقال : الله ياأمى ، وانا كنت قولت ايه ، انا بقولها متصرخيش فيها حاجه دى ؟
أخذت فاتن الطفل من بين يديه وهى تقول : هات الواد أوعى ، وربنا يصبرها عليك
خرجت ليلى من غرفة الولاده على الترولى فأسرع سليم أليها وشعر بالقلق عندما لم تجيب عليه فسأل الممرضه قائلاً : هى مالها ؟ مش بترد ليه ؟
قالت الممرضه : إدناها منوم عشان ترتاح
دلف سليم معهم الى الغرفه وحملها بين يديه ووضعها على الفراش بهدوء شديد
وبعد قليل دلفت فاتن الغرفه بالطفل بعد أن تم عرضه على طبيب أطفال حتى يتم الكشف عليه للاطمئنان وقالت فاتن بسعاده : الحمد لله الدكتور طمنى
ثم وضعته بالفراش الخاص به وأقتربت من ليلى ، لكنها مازالت نائمه ، فتركتها حتى تستيقظ
سألها سليم قائلاً بقلق : هما أدوها منوم ليه ؟
ردت فاتن بحزن عليها : يابنى دى بكريه ، ولادتها كانت صعبه آوى ، لازم يدوها منوم عشان تريح أعصابها شويه ، والحمد لله أنها قامت بالسلامه
قبل سليم يد ليلى وقال : الحمد لله ، بس برودوا صوتها كان عالى ، وده أكتر حاجه بضايقنى
هز فاتن رأسها بقلة حيله وقالت : أستغفر الله العظيم ، أنا هطلع أقعد بره بدل ميجرالى حاجه
ضحك سليم على والدته ونظر لليلى قائلاً : حسابك هيكون عسير معايا بس أما نرجع البيت
ظل سليم بجوارها حتى أستيقظت من نومها فاسرع سليم اليها قائلاً : حمد لله على سلامتك ياحبيبى ، عامله ايه دلقت ؟
إبتسمت ليلى له بحب ، لكنها تلاشت عندما تذكرت ما فعله
فقالت ليلى بصوت ضعيف : تخرج من سكات ولا أصوت تانى ولم الناس عليك
ضحك سليم ومال عليها يقبل رأسها وقال بصدق : ميبقاش قلبك أسود بقى ، وبعدين إنتى عارفه أكتر حاجه بضايقنى الصوت العالى ده
أغمضت ليلى عينيها بصبر نافذ وقالت : يارب تجربه وتشوف اللى أنا شوفته
عقد سليم حاجبيه وقال بحده : بنت إنتى إتجننتى ولا أيه ؟ ايه أجربه دى أنا راجل فاهمه يعنى أيه ؟
إزداد غيظها منه وقالت : هو تجربه بالولاده تجربه …
تراجعت ليلى عن قولها وقالت بلهفه : لأ بعد الشر عليك ، يارب أنا وانت لأ