رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
بعد الكلام اللى اتقال ده مفيش حاجه تانى تتقال
أنا هاخد إبنى ونام فى الاوضه التانيه والصبح يبقى نكمل كلامنا ، ولعلمك وأنا موقفتش معاه لوحدى يعنى كانت معايا ساره وخرجت عشان اعرف سبب زيارته ، وباركلى ومشى على طول
حاول سليم إيقافها لكنها خرجت وأغلقت الباب خلفه بشده وولجت غرفة فاتن
ولجت ليلى الغرفه بملامح جامده فوجدت فاتن راقده على الفراش تتظاهر بالنوم كى لا تشعرها بالأحراج
فأخذت إبنها النائم بجوارها بصمت وخرجت من الغرفه
***************
ظل سليم يتقلب فى فراشه يشعر بالندم على تهوره وتسرعه ، كان لابد ان يسمع منها اولاً قبل ان يتهور بذلك الشكل
أراد ان يذهب اليها ويعتذر عن تهوره لكنه فضل أن يفعل ذلك فى الصباح كى تهدئ أعصابها قليلاً
وظل على هذا الحال حتى نام على الاريكه مكانه
وفى الصباح أستيقظ سليم على صوت والدته التى ايقظته قائله : سليم قوم ليلى سابت البيت ومشيت
السابع والعشرين
أنتفض سليم مننومته وقال : بتقولى أيه ؟
قالت فاتن بحزن : بقولك ليلى سابت البيت ومشت
عقد سليم حاجبيه ونظر فى ساعته وقال : مش إزاى وامتى
ردت فاتن بحيره : مش عارفه هى خدت الولد من جانبى بالليل وأنا مردتش ابينلها إنى صاحيه عشان متتحرجش منى وراحت الاوضه التانيه ، والصبح دلخت عشان اطمن عليها ملقتهاش ، يارتنى ما كنت سبتها
زفر سليم بشده ثم نظر لوالدته بضيق وقال : يعنى رجعت البلد لوحدها ومن غير متقول ؟ ماشى
لم تستطيع فاتن الصمت على أفعاله فصاحت به قائله بعتاب : وكنت مستنى ايه منها بعد الكلام اللى قولته ده ؟ عايزها تعمل أيه ؟ تدخل تكلمك عادى وكأن مفيش حاجه حصلت وكأنك مجرحتهاش بكلامك اللى زى السم ده ؟
قال سليم: ماما لو سمحتى
قاطعته فاتن قائله بحده : بلا ماما بلا زفت ، البنت من يوم ما دخلت بتنا مشفناش منها الا كل خير حتى لما بعدت عنك بعدت لما فكرت إن بعدها مصلحه ليك ، ووقت ما رجعت وهى حطانا كلنا فى عينيها
قال سليم بضيق وهو يشح وجهه عنها حتى لا ترى حزنه : ماما انا مش بتكلم فى كل ده ، انا بعاقبها إنها خبت عليا إن عماد جالها يوم الحنه وأنا منبه عليها متتعملش معاه
: وليلى حكتلى وقتها وانا قولتلها متقولكش ، وقالتلى انها خرجت عشان تعرف سبب زيارته وخلاص مش اكتر من كده
اخرج سليم تنهيده قويه من صدره وقال : يعنى عايزانى أعمل ايه دلوقت ؟