رانيا ج الاخير

رانيا ج الاخير

لكن الاوان قد فات وأصبحت منبوذه من الجميع لا أحد يريد التعامل معها

فلتعيش الان بما تبقى من عمرها فى وحده قاتله حتى يأتى ميعادها

لكن عليها اولاً التكفير عن ذنوبها واللجوء الى الله وطلب مغفرته ورضوانه حتى يتقبل توبتها

وتدعوا أيضاً بالهدايه لإبنتها ويحميها من شر نفسها الآماره دائماً بالسوء وتأذى من حولها ولا تعرف أنها بذلك تؤذى نفسها قبل غيرها

 

********************

 

فى الامارات

 

قام عماد ببيع نصيبه فى الشركه لشريكه الأماراتى وقرر العوده لبلاده والبقاء بها ، فقد اكتفى من الغربه ولن يعود اليها مره آخرى

وسيقوم ببدأ حياه جديده بعيدا عن الأحقاد التى ظلت تتراكم بداخله حتى جعلت منه مجرماً يخطط ويحرض على الق*تل

وكادت على وشك أن تضيع منه

فقد تزوجت وانجبت وتسعد بحياتها

أما هو فترك العمر يجرى به على امل مستحيل حدوثه

فليتركها تنعم بحياتها مع من أحبت وأختارت

ويبحث هو عن من تسعده وتساعده على نسيانها وربما بذلك يسعد هو الاخر بحياته

 

*******************

 

وصل سالم الى ليلى التى وجدها واقفه تنتظره وهى تحمل ابنها بين يديها وترتدى نظارة شمسيه كبيره تخفى بها عينيها التى ارهقت من شدة البكاء وبجانبها حقيبه كبيره تأكد له بأن هناك شئ بينها وبين سليم

ترجل سالم من السياره واتجه اليها قائلا بمرح : الجميل اللى نور البلد عامل أيه ؟

ردت ليلى تحيته بإبتسامه باهته لم تصل لعينيها وقالت بحزن حاولت اخفاءه : أهلاً ياسالم إزيك

أكد له صوتها الذى ظهر الحزن واصحاً عليه حتى اصبحت على وشك البكاء فلم يريد أن يطيل حوارها معها على الطريق

فقال وهو يحمل الحقيبه : الحمد لله تمام

وضع سالم الحقيبه فى صندوق السياره وفتح لها باب وصعدت اليها

 

وأثناء عودتهم التزمت ليلى الصمت لا تريد أن تتحدث بشئ وتسئ الى زوجها الذى تعلم جيداً أنه ما قال ذلك الا من شدة غيرته عليها ، وقامت بتركه فقط كى لا يعد ما قاله مره آخرى ، ويتخلص من عصبيته التى أصبحت ملازمه له

ولم يريد سالم الضغط عليها ، فهو يعلم جيداً انها لن تخبره بشئ وخاصةً إذا كان يسئ لزوجها

يسئ لزوجها ؟! إذاً فقد أساء اليها ، ماذا فعل معها حتى تترك المنزل وتأتى وحدها بطفلها الذى لم يتعدى الثلاثة أشهر فى هذا الطريق

ضغط سالم على مقود السياره حتى ابيضت مفاصله ، وخاصةً عندما نظر اليها بطرف عينيه ووجد دمعه تتدحرج على وجنتيها أخفتها نظارتها العريضه التى ترتديها حتى يلاحظ أحد إحمرار عينيها والهالات السوداء التى تحيطها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *