رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
أبتسم لها سليم بحب وقال : أيوه كده أتعدلى ، المهم إنك قومتى بالسلامه
قالت ليلى وهى تنظر الى فراش الطفل : هو عامل أيه دلوقت ؟
عقد سليم حاجبيه وسألها قائلاً : هو؟! وانتى عرفتى إزاى انه ولد إوعى تكونى سألتى الدكتوره وانتى حامل ؟
إرتبكت ليلى وردت قائله : ها لأ طبعاً ياحبيبى أنا بس سمعت الممرضه وهى بتقول لماما أنه ولد
أومأ لها سليم بعدم تصديق وتوجه الى فراش الطفل وحمله برفق بين يديه ووضعه بين يدى ليلى التى نظرة إليه بسعاده بالغه وقالت بحب : حبيب ماما ، نورت قلبى ودنيتى ياعمرى
ولجت فاتن التى شعرت بالسعاده عندما رأت ليلى قد استيقظت وتحمل إبنها ، فأقتربت منها تقبل رأسها وقالت بسعاده : حمدلله على السلامه ياليلى
ردت ليلى بإمتنان وشكر على وقفتها معها : الله يسلمك ياأمى وميحرمنيش منك أبداً
ردت فاتن بصدق : ولا يحرمنى منكم ابداً ، المهم يالا رضعى الولد لانه أكيد جعان
رفض سليم قائلاً بإصرار : لأ هترضعه إزاى وهى تعبانه كده ، خليه لما ترتاح شويها
ردت فاتن بإصرار أشد : بس الولد لازم يرضع منها دلوقت ، لانه أكيد جعان
بكى الطفل مأكداً لهم مدى حاجته للرضاعه ، فضحكت فاتن قائله : أه شوفتوا بقى
ضحك سليم أيضاً وقال : طيب خلاص متزعلش نفسك
ثم نظر الى ليلى وقال وهو ينهض من جوارها : أنا هروح أشوف حساب المستشفى واسأل الدكتوره على معاد الخروج
أومأ له الجميع وخرج من الغرفه
********************
دلف سالم منزله فوجد ورد تحدث ليلى فى الهاتف ، فعلم من كلامها أنها قد وضعت مولودها فأشار لها بالهاتف فقالت ورد : هو كمان عايز يكلمك
تناول سالم منها الهاتف وهو يبارك لليلى بسعاده : حمد لله على السلامه ياليلى وألف مبروك
أجابته ليلى من الطرف الاخر قائله : الله يبارك فيك ياسالم ، عقبال المره التانيه
رد سالم قائلاً وهو يغمز لورد : قريب إن شاء الله ، المهم الحج عرف ولا لسه
: اه سمر كلمتنى وقولتلها ، المهم عندى طلب منك
: أمرى
*************************
أجتمع الجميع فى منزل سليم مباركاً لهم على المولود الذى أصر سليم على تسميته محمد على أسم والده
مر اليوم بسعاده عامره على الجميع وخاصة ساره التى عملت للتو بحملها بعد ان مر عاماً على زواجها
وأرادت بشده الذهاب معهم الى البلده والذهاب لوالدتها كى تخبرها بأمر حملها