رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
ماذا ستخبرها ؟
ماذا تفعل هى هنا ؟ من قال إنها والدتها ؟
هى لم تكن والدتها قط
والدتها هى ريحانه التى تقوم بخيانتها الان وتنكر فضلها عليها وهى التى عاملتها كأبنتها وأكثر ، لم تفرق بينها وبين أخواتها من أبيها
هذه ليست والدتها ، لن تكن ولم تكن ، وستظل كذلك
لا يحق لها بطلب رؤيتها
بل الحق كله لوالدتها الحقيقيه التي ربتها وأحبتها
ستذهب إليها الان وتعتذر منها على مجيئها إلى هنا
وتترك تلك المرأة التي توهمها إنها والدتها
التفت إلى سالم وقالت بلهجه لا تقبل النقاش : أنا عايزه اروح عند أمى
عقد سالم حاجبيه وقال وهو يشير على الغرفه : جوه
نفت ورد برأسها وقالت بأسف: لاعمرها كانت ولا هتكون ، أنا أقصد أمى ريحانه ، أم آدم وورد ، مش دى
حاول سالم اخفاء سعادته الكبيرة برفضها لتلك المرأة وعلم أنها الان قد تخلصت من شوقها الغريزى إليها وقال بحب : بس كده من عينيه
ثم أخذ بيدها وعادوا إلى المنزل الجديد
*******************
اجتمع عامر بفرحه عامره مع أولاده وأحفاده على طاولة العشاء ينظر إليهم بين الحين والآخر يملئ عينيه منهم ومن فرحتهم الكبيره بلم شملهم بعد عناء شديد وقرروا جميعاً البقاء فى المنزل الجديد حتى زفاف عايده
التى وافقت على خالد بأقتناع ، بعد أن ساعدها بمحو ذلك الكره والحقد الذى ألمها هى قبل الجميع
تمت بحمد الله
**************
اتمنى أن الروايه تكون نالت أعجابكم