رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
وقفت أمام الباب بتردد شديد لا تعرف ما سيكون رد فعلها عندما تخبرها أنها الممرضه المرافقه لوالدتها وأنها الان فى دار المسنين واورد رؤيتها للأعتذار منها وطلب عفوها
وبعد تردد طرقت الممرضه منزل ورد بعد أن عزمت أمرها على اخبارها بأمر والدتها
انتظرت قليلا حتى فتحت لها ورد التى نظرت اليها الممرضه قائله : مدام ورد ؟
أومأت لها ورد وسألتها قائله : أيوه ورد مين حضرتك؟
شعرت الممرضه بالاحراج وقالت : هنتكلم على الباب ، ممكن تسمحيلى أدخل ؟
نفت ورد وعادت للوراء مسرعه كى تسمح لها بالولوج وقالت : لأ طبعا اتفضلى دلفت الممرضه المنزل وفوجأت بالحقائب المصفوفه بجانب الحائط ،فظنت أنهم راحلين
من البلده فقالت بقلق : انتوا مسافرين ولا حاجه ؟
اندهشت ورد من تطفلها ونظرت لها بشك لم يخفى عليها فأسرعت توضح موقفها قائله : أنا بسأل بس لا أكون معطلاكى ولا حاجه
ردت ورد بشك : مفيش عاطله ولا حاجه اتفضلى قولى فى أيه
قالتها ورد دون ان تخبرها عن انتقالها ، فهى فتاه غريبه ولا تطمئن لها تشعر بأن خلفها أمر تخشاه وتأكدت أكثر عندما قالت لها بدون
مقدمات : انا جيالك من طرف واحده تعرفيها وهى اللى بعتانى ليكى
هزت ورد راسه وقد بدأ القلقل يزحف لقلبها وسألتها بتعجب : واحده مين ؟ وعايزه أيه ؟ انتى مين أصلا ؟
: أنا من طرف الست غاليه والدت حضرتك
قالتها الممرضه بتردد جعلت ورد على اثرها تشعر بدوار رهيب حتى كادت تسقط على اثرها من هول الصدمه اسرعت اليها الممرضه تتمسك بها قبل أن تسقط على الارضيه وأجلستها على الاريكه وقالت بقلق : أنا أسف إنى وصلتلك الخبر بالسرعه دى بس ٠٠٠٠٠٠
قاطعها دخول سالم الى المنزل وفوجأ بما يحدث وتلك الفتاه الغريبه التى يراها لأول مره تنظر له بقلق فأسرع الى ورد التىارتمت على المقعد وتضع يدها على رأسها بتعب شديد وقال بلهفه وهو يتناول يدها بين يديه بقلق : ورد مالك ياورد
ثم نظر الى تلك الفتاه وسألها قائلاً : انتى مين ؟ وبتعملى أيه هنا ؟
ردت الممرضه بتلعثم وخوف : أنا…. أنا ..أبقى من طرف
قاطعها صوت ورد وهى تقول بتعب شديد : سالم
التفت اليها سالم بسرعه وقال وهو يضع يده على وجنتيها : أيوه ياورد فى أيه فهمينى
قالت الممرضه عندما وجدتها بهذا التعب فسألت سالم قائله : هى حامل ولا حاجه ؟
نظر إليها سالم بذهول من تدخلها وجرئتها بهذا الشكل ، وعندما لاحظت ضيقه قالت تبرر كلماتها : أصل أنا ممرضه وكنت عايزه أعرف بس إذا كنت الدوخه دى من الحمل ولا ضغط بحيث أديها حاجه ترفعه