رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
أخفضت أم حسين عينيها بخجل من مواجهته لأفعالها حتى تساقطت العبرات من عينها وقالت : سامحنى ياحج بس بنتى بنتى تعبانه ولازم أروحلها
ض*رب عامر الارض بعصاه وقال بحده : يادوبك أفتكرتى إنك ليكى بنت وتسألى عليها
أنقبض قلب سالم م كلماتها وقال مسرعاً : أستنى ياحج نعرف بس مالها ساره
ردت أم حسين : بنتى بتولد ولوحديها
ردت ورد بقلق : إزاى يعنى وفين زوچها
قالت ببكاء : بتجول إنه فى المستشفى وهى دلوجت لوحديها
أسرع سالم الى الغرفه كى كى يبحث عنه هاتفه ويتصل على زوجها كى يعرف مكانه
رد عليه محمد الذى علما سبب إتصاله فقال سالم بلهفه : أيوه يادكتور محمد أنت فين ؟
رد عليه محمد بإرهاق شديد قائلا : أنا فى البيت متقلقش
وساره الحمد لله ولدت وقامت بالسلامه
: الحمد لله إنها قامت بالسلامه ، بس ياريت اللى حصل ده ميتكررش تانى ، مينفعش تسيبها لوحده فى الشقه وفى ايامها دى كمان ، هعاديها المرادى وأجول لساته غشيم بس لو اتكررت تانى الحج عامر هو اللى هيوجفلك ، وانت خابر بجى
ضحك محمد وهو يقبل يد ساره وقال : لا كله الا الحج عامر ده على العين والراس وقوله متخافش مش هتكرر تانى
أشارت أم حسين له كى يجعلها تحدثها فقال سالم لمحمد : طيب أمها كانت عايزه تكلمها وتطمن عليها
رد محمد قائلا : أكيد طبعاً
ثم أعطى الهاتف لساره التى ردت ببكاء : أمى
قالت أم حسين ببكاء أشد : بنتى عامله أيه دلوجت ؟
ردت ساره : كنت محتجاكى جانبى آوى ياأمى
: معلش يابنتى سامحينى وهتتعوض إن شاء الله ، أنا جيالك دلوجت مش هتأخر عليكى
أغلقت أم حسين الهاتف وأعطته لسالم الذى قال لها : ثوانى هغير هدومى وآجى معاكى
رد عامر قائلا : وانا جاى معاك
قال سالم لورد : تاجى معانا ياورد
أكدت ورد له : أكيد طبعاً ساره زى أختى
ذهب الجميع الى منزل ساره التى فرحت كثيراً بوجود والدتها فمهما حدث منها ستظل والدتها ولن تستطيع البعد عنها
*******************
: مينفعش ياسليم
صاح بها سليم قائلا بإصرار : وأنا قولت مش هتروحى يعنى مش هتروحى
دخلت فاتن الغرفه على صوتهم وسألت سليم قائله : فى أيه ؟ صوتكم جايب آخر الشارع
ردت ليلى قائله : ينفع بردو يمنعنى أروح لساره وهى والده
عقدت فاتن حاجبيها وقالت بدهشه : أيه الكلام ده ياسليم ؟ إزاى تمنعها عن بنت عمها اللى معاها ديماً فى كل حاجه