رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
لكنه أراد أن يجعلها تواجه شوقها الشديد لوالدتها التى تخفيه عن الجميع
لكنه يعلم جيداً أنها تتوقى للذهاب إليها ورؤيتها لكنها أيضاً لا تستطيع أن تنسى انها فضلت ذلك رجل عليهم وتركتهم فى عار يلاحقهم أينما ذهبوا
لكن مهما حدث تظل والدتها التى يظل حبها بداخلهم مهما فعلت ومهما أنكروا هم ذلك
وإذا كان آدم بينهم الان لأسرع بالذهاب إليها وإخراجها من ذلك المكان ووضعها فى مكان مناسب لها ثم يتركها بعدها ويكون بذلك قد فعل مالم تفعله هى
ظل سالم على صمته حتى وصل إلى وجهته
وقام بصف السياره أمام ذلك المبنى وأوقف سيارته والتف ناحيتها وهو يأمرها قائلاً : أنزلى ياورد
نظرت ورد إلى ذلك المبنى ثم إلى سالم وقالت : أنزل فين
ترجل سالم من السياره والتف ناحيتها وقام بفتح الباب وهو ياخذ منها نور التى نامت بين ذراعيها وقال : قولتلك أنزلى ياورد
نزلت ورد بعد أن ناولته نور ووقفت بجواره تنظر إلى ذلك المبنى واتسعت عينها ذهولاً عندما علمت به
والتفت إليه بغضب عارم وقالت بصوت مهزوز : سالم …. سالم إنت ازاى تضحك على ومتعرفنيش اننا جايين للست دى ، ازاى تعمل كده
عادت بنظرها لذلك المكان وقالت بقلق : انت عارف اللى ممكن يحصل لو أبويا عرف إنى روحتلها شوفتها
حاول سالم تهدئتها حتى لا تعند وترفض الدخول : وهو بس يعرف منين
وبعدين انتى مش هتخسرى حاجه ، معلش ادخلى بس شوفيها عايزاكى ليه وبعدين يسبيها وأمشى
اشاحت ورد بوجهها عنه بنفاذ صبر فقال سالم: صدقينى ياورد أنا اكتر واحد رافض المقابله دى ، بس انا بعمل اللى عليّ وانتى كمان اعملى اللى عليكى وشوفيها عايزاكى ليه
اومأت له ورد بضيق شديد وتقدمت من المكان وهمت بالدخول لكنها تراجعت قائله بإصرار : سالم أرجوك متسيبنيش ، وادخل معايا
رد سالم قائلاً وهو ينظر إليها بنظراته المطمئنه لها وقال بصدق : أكيد طبعاً ياورد مستحيل اسيبك تدخلى لوحدك
هزت ورد رأسها وقالت له وهى تتعلق بملابسه تستمد منه العون : بس انا معرفش حتى شكلها
: متقلقيش ياحبيبتى الممرضه مستنيانا جوه وهى اللى هتدلنا عليها
اومأت له ورد وولجت معه المبنى
وقفت ورد أمام الغرفه بتردد شديد وهى تنظر للباب الذى يفصل بينها وبين والدتها
ماذا ستفعل عندما ترها ؟
والأهم كيف تبدوا ؟
كيف ستنظر داخل عينيها وتواجهها بفعلتها ؟