رانيا ج الاخير

رانيا ج الاخير

فلم يستطيع البقاء صامتاً أكثر من ذلك فقام بالتوجه الى منزله ولم تنتبه هى لذلك بسبب شرودها فيما حدث معها

اوقف سالم السياره أمام منزله والتف اليها وهو يقول مباشرةً : عمالك أيه خلاكى تسيبى البيت وتمشى

 

****”*”****************

 

ظل سليم طوال الطريق يحاول الاتصال عليها لكنها لاتجيب ، حاول مرات ومرات لكن لا فائده

وظل كذلك حتى كاد أن يلقى بهاتفه من النافذه لكنه تراجع لربما تحاول هى الاتصال ، أكتفى بألقاءه على الممقعد بجواره

و

يعاتب نفسه على تهوره معها فهو اكثر من يعلم عنادها وانها لن تغفر له بسهوله وربما تعاند اكثر وترفض العوده معه

ض*رب بقبضته على مقود السياره بغضب وشعر أن مسافة الطريق بينهم تمتد وتمتد

وظل ينظر فى ساعته بين الحين والاخر

 

*********************

 

جلست أم حسين على سجادة الصلاه بعد ان أنهت صلاتها ثم دعت ربها أن يوفقها فيما تنوى فعله

أمسكت الهاتف وقامت بالأتصال بإبن أختها وقالت بعد ان سمعت رده : أيوه ياخالد كنت عايزاك فى موضوع ضرورى

:___________

: لأ دلوجت ، وياريت متأخرش عليا

:___________

: عايزه سلامتك ياولدى

 

أغلقت أم حسين الهاتف ووضعته بجوارها وظلت جالسه مكانها حتى دلفت عايده الى الغرفة وقالت بضيق : ممكن أعرف ده جاى يعمل أيه هنا ؟

عقدت أم حسين حاجبيها وقالت: تقصدى مين ؟

ردت عايده من بين أسنانها : البتاع ده اللى اسمه خالد ، جاى بره وعابزك

أومأت ام حسين وقالت : خاليه يدخل أهنه ، وروحى إنتى أعملى الشاى

ضغطت عايده على أسنانها وخرجت بضيق من الغرفه

ولج خالد الغرفه قائلاً : السلام عليكم ورحمة الله

ردت أم حسين بقلب منشرح لرؤيته : وعليكم السلام ورحمة الله يابنى ، تعالى جانبى أنه

تقدم منها خالد بجلبابه الأبيض وجلس بجوارها وقال : خير ياخالتى كنتى عايزانى فى أيه؟

قالت أم حسين : خير يابنى إن شاء الله ، أنا كنت عايزه أطلب منك طلب بس أوعدنى يفضل سر بينى وبينك

ملس خالد على لحيته وقال بحيره : طيب ممكن أعرف الموضوع الأول ، ومن غير وعد هيفضل بينى وبينك حتى لو رفضته

اومات له أم حسين وقالت : كنت عايزاك تتجوز عايده

 

*********************

 

: يعنى ايه حاجه بينك وبين جوزك ؟ أنا لازم أعرف أيه اللى عامله وخلاكى تسيبى البيت أكده وتاجى لوحدك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *