رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
صاحت بهم فاتن : بس بقى أيه شغل العيال ده ، امشى أنت جهز العربيه زى مقولتلك
خرج سليم بملابس النوم التى كان يرتديها وهو يتمتم ببعض الكلمات الغير مفهومه
ثم صعد الى السياره وأنتظر خروجهم
خرجت ليلى من المنزل وهى تستند على فاتن ومازالت صرخاتها تصم الاذان ، حتى خرج سليم من السياره بنفاذ صبر وحملها بين يديه وضعها فى السياره وهو يقول : أهدى بقى صحيتى الجيران
صرخت ليلى بوجهه قائله : ما يصحوا ولا يغوروا فى داهيه ، ودينى بسرعه حاسه هولد فى العربيه
جلست فاتن بجوارها تربت على كتفها حتى وصلوا الى المشفى
ترجل سليم من السياره ثم التف جهتها كى يحملها ويدلف بها للداخل
منعته فاتن قائله وهى تساعدها على النزول : لأ سيبها تمشى المشى حلو ليها ، هيساعدها فى الولاده
رفض سليم قائلاً بإصرار : ياأمى إنتى مش سامعه صراخها ، وبعدين صوت المرأه عوره و…..
قاطعته ليلى قائله بغيظ شديد : عوره ؟! أمشى من أدامى الله يخرب بيتك ، لصوت ولم عليك الناس دلوقت
تركها سليم ودلف للداخل يبحث عن الطبيبه التابعه لها ، فقد هاتفها واخبرته أنها بإنتظارهم
أسرعت الممرضات إليها وقاموا بوضعها على الترولى وأمرتهم الطبيبه باخذها الى غرفة الولاده فقالت ليلى بأرهاق : أرجوكى يادكتور أنا عايزه ماما معايا ، وده تسيبوه بره ومحدش يطمنه حتى ، سيبه كده لحد محدش يعبره
لم تستطيع الطبيبه ولا الممرضات كبت ضحكاتهم التى أشعلت غضبه وقال بضيق : ممكن تديها أى حاجه تخليها تبطل صراخ
حاولت الطبيبه كبت ضحكتها وردت قائله : آه فيه بس مش بيساعدنا فى الولاده وبيخلينا نلجأ للتوسيع
قالت فاتن بضيق من افعاله : سيبك منه ودخليها البنت هتم*وت
ظل سليم يزرع الممر ذهاباً وإياباً حتى خرجت الممرضه وهى تحمل أبنه بين يديها وهى تقول : مبروك يادكتور سليم ، ولد
تناوله سليم من يدها بسعاده بالغه وهو يقول : الله يبارك فيكى
ثم نظر إليها بقلق وقال : المهم مراتى عامله أيه دلوقت
قالت الممرضه بمغزى : الحمد لله ولادتها كانت صعبه ، بس الحمد لله بطلت صراخ
رد سليم قائلاً وهو ينظر الى إبنه بفخر : الحمد لله
دقائق معدوده وخرجت فاتن من الغرفه بأرهاق شديد ونظرة لحفيدها بين يدى والده وقالت بسعاده : الف مبروك ياحبيى ، يتربى فى عزك إن شاء الله
رد سليم وهو يقبل رأسها : الله يبارك فيكى ياأمى ، المهم ليلى عامله أيه دلوقت ؟