رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
نظرة عايده لوالدتها بذهول من حوارها
هل تهددها ؟!
نفت برأسها وقالت لا مستحيل أن تفعل والدتها ذلك ، فهى شريكه معها فى هذا الامر ولن تستطيع قول الحقيقه لسالم ، فقالت بإصرار : وانا بجولك لا ، وده آخر كلام عندى
تناولت أم حسين الهاتف من المنضده وهى تقول : يبجى أتصل بسالم وخبره وهو يتصرف معاكى ، ويمكن وجتها يزوچك عواد ريس العمال اللى فى المزرعه
اخذت عايده الهاتف من يد والدتها تمنع من الاتصال بسالم وقالت بلهفه : خلاص موافجه
اخفت أم حسين الساعاده بداخلها حتى لا تشك بها وقالت : هو زمانه دلوجت عند عمك بيطلب يدك منيه ، المهم لما عمك ياجى ياخد رأيك ، تجولى موافجه ، فاهمه ولا لأ ؟
أومأت عايده برأسها وقالت بخوف : موافجه
**********************
دلف سالم المنزل الجديد فوجدهم جالسين منتظرين عودته مع ليلى
فتعجب عامر من ولوجه بدونها فسأله قائلا عندما جلس قبالته : فينها ليلى ؟ مجاتش معاك ليه ؟
وضع سليم مفاتيحه على الطاوله وقال : مقدرتش تاجى على طول اكده جالت هتريح هى وجوزها شويه من الطريج وهتاجى
قال مراد بدهشه : انت مش بتجول إنها لوحدها وطلبت منك تاجى تاخدها من الموجف
رد سالم بثبات ، حتى لا يشك احد بشئ : لا ياسيدى دى عربيته عطلت فى أول البلد وطلب منى إنى اوصل ليلى وأبنه عشان الطريج
قامت سمر من مقعدها وقالت بسعاده : طيب هروح انا عشان إن احتاجوا حاجه
منعها سالم بلهفه قائلا : لا سيبيهم ، هما ناموا دلوجت ، وشويه كده وروحيلهم
قالت سمر بإصرار : لازم بردك أروح عشان أحضرلهم الغدا ، اكيد هيجوموا من النوم جعانين
قال مراد مؤيدا كلامها : صح كلامك تعالى أوصلك وبعدين أطلع على المزرعه
قال سالم بدوره : وأنا معاكم عشان نجهز حاجتنا عشان هنجل على بكره إن شاء الله
رد عامر بسعاده عامره : إن شاء الله
عاد الجميع الى منازلهم ، سالم عاد الى منزله كى يرتب أشياءهم للانتقال الى المنزل الجديد ، ومراد وسمر يرتبون أشياءهم للعوده لمنزل والده ، وعامر الذى مر على غرفة ابنته ليلى بإبتسامه رضا عندما لم يسمع صوتهم ، وعلم أنهم قد تصالحوا ، لكنه سيتلاعب بهم قليلاً حتى يسمح لهم بالعوده
***********************
أستيقظت ليلى على صوت صغيرها الذى أعلن عصيانه على تركهم له بهذا الشكل فانسلت بصعوبه من بين ذراعيه وحملت ابنها بين يديها لتقوم بإرضاعه