رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
فمنذ زواجها من محمد ورفضها لحضور الزفاف هى وعايده أختها الوحيده وهى تحاول دائما الاتصال بهم لكنها ترفض الرد عليها
فقالت لمحمد بتردد : محمد لو سمحت أنا كنت عايزه أروح معاهم عشان يعنى …. رد محمد بحكمه : إنتى عارفه إنى مقدرش أمنعك عنها بس إنتى عارفه الطريق طويل وصعب وأحنا مصدقنا ، تعدى بس التلات شهور دول ، وأنا بنفسى هوديكى
قالت ساره محاوله إقناعه : بس ..
قاطعها محمد قائلاً بلهجه لا تقبل النقاش : مفيش بس ، قولتلك لما تعدى الشهور الاولى قبل كده لأ
لم تريد ساره خوض جدال معه فأكتفت بإيمائه من رأسها بقلة حيله وقالت بصدق : اللى تشوفه
عند مراد وسمر
جلست سمر مع مراد تحمل إبنتها الصغيره ليلى التى تبلغ من العمر ثلاثة أشهر
فقالت سمر وهى تنظر لفرحة سليم بإبنه : أنا مش عارفه لولا سليم كان أيه اللى حصل لليلى اختى
نظر مراد الى ليلى والى السعاده التى تشع من عينيها وقال : : هو ربنا عمل أكده عشان النصيب ، ودى أقدار وربنا موزعها علينا ، ليلى تعبت كتير فى حياتها ، وربنا الاخر عوضها بسليم
نظرة له سمر بحب وقالت : زى وجودك فى حياتى كان أجمل نصيب وأحلى قدر ، ربنا ما يحرمنى منك أبدا
أتسعت إبتسامته وقال بعشق : وإنتى ياسمر أحلى حاجه حصلتلى فى حياتى ومكتفى بيكى عن اى حاجه تانى
بقولك أيه البنت ليلى عايزانا نبات معها تعالى أحنا نزوغ ونروح بتنا
ضحكت سمر وقالت : ومين قالك إن الحاج عامر هيوافق دا مصدق وقف على رجليه من تانى ، ومقضى يومه من المزرعه للأرض ، وبعدين البيت الجديد اللى عامله هيستلمه بكره من المقاول
: اه فكرتينى ، أخيراً هنرجع بتنا
: انت لسه مصر
قال مراد بإصرار : كفايه كده بقى وبعدين مينفعش افضل فى البيت مع مرات سالم مش هتعرف تاخد راحتها
وما كادت تكمل جملته
حتى قال عامر وهو يهم واقفاً : كفايه أكده بجى ، يدوب نلحق نروح قبل الليل
ردت ليلى بضيق : هتروحوا ليه بس ، خليكم وباتوا معانا انهارده
رد عامر بإصرار : لا كفايه أكده ، لأن عاندنا شغل كتير الصبح ومنجدرش نهمله
بعد إنصراف الجميع ولج سليم غرفته فوجد ليلى جالسه على الفراش ترضع إبنها وهى تنظر إليه بحنان جارف
فأنتبهت ليلى لنظراته العاشقه له فسألته بإبتسامتها الساحره : مالك بتبصلى كده ليه ؟
لم يقول سليم شيئاً ، بل أقترب منها وهو يقبل رأسها بحب وجلس بجوارها يداعب إبنه الذى هو نسخه مصغره منه وقال بصدق : بملى عنيه من الصوره الجميله دى