رانيا ج الاخير

رانيا ج الاخير

قالت ليلى : فعلاً تستاهلوا ، انتوا حسستونى إنكم مقطعين من شجره تولد كده من غير ما حد يعرف

قال محمد : لأ والله بس هى فعلاً ولادتها كانت سهله والحمد لله مخدتش ساعه بالكتير

ردت ساره : بس ساعه أيه ، بالعمر كله

ردت أم محمد وهى تناولها إبنها لترضعه : طيب سمى الله كده ورضعيه

أخذت ساره إبنها بين يديها برفق وقبلت رأسه بحنان وقالت لمحمد : أنا هسميه آسر بحب الاسم ده آوى قولت أيه

أومأ محمد برأسه وقال بحب : زى ماتحبى ياقلبى تحت أمرك

 

ظلت أم حسين جالسه فى الغرفه الاخرى كما طلبت منها ساره عندما علمت بمجئ ليلى منعاً للأحراج ، فقالت عايده بحقد وهى تقف امام والدتها الجالسه على الفراش بخزى : وأحنا هنفضل محبوسين هنا عشان جناب الهانم ؟

التزمت أم حسين الصمت لا تريد الجدال معها فهى تعلم جيدا انها تريد الخروج الان كى تضايق ليلى فقالت عايده بضيق : أنا خارجه

أوقفتها قائله : رايحه فين ؟

ردت عايده : رايحه الحمام

قالت ذلك وفتحت الباب وخرجت من الغرفه كى تذهب لكى تستفز ليلى

 

ولجت عايده غرفة الضيوف عندما سمعت صوت سليم وهو يحاول إقناع ليلى بالعوده للمنزل لأجل ابنهم فسمعتها تقول : اه قول بقى إنك عايز تروح عشان تكمل الغرامه ، ماشى هسلم على ساره ونمشى

فقاطعتهم قائله وهى تدلف للغرفه : أهلاً ياليلى إزيك عامله أيه ؟ وحشانى يابنت عمى

نظرت ليلى لسليم ثم نظرت اليها قائله : اهلا ياعايده إزيك

نظرت عايده لسليم وقالت بميوعه : إزيك يادكتور سليم أخبارك أيه ؟

هز سليم رأسه وقال بضيق : كويس

وقفت امام ليلى وقالت بخبث : كان نفسى احضر فرحكم بس زعلت منك إنك معزمتنيش ، بس والله رحتلك يوم الحنه ، بس لما لقيتك واقفه مع عماد صاحب سالم لوحدكم كده أدام البيت اتكسفت أدخل

انهت كلماتها وهى تنظر لسليم كى ترى وقع كلماتها عليه والادهى أن ملامحه لا تعبر بشئ عكس ليلى التى ظهر الارتباك واضحاً عليها فسمعت سليم يقول بهدوء : يلا ياليلى مفيش وقت آخرنا آوى على الولد

أومأت ليلى بصمت وخرجت من الغرفه كى تسلم على ساره قبل ذهابها

 

وبعد ذهابها التفت سليم الى عايده وقال بنفور : إسمعينى كويس ليلى دى خط أحمر ،عارفه يعنى أيه خط احمر ؟ يعنى اللى هيقرب منها تانى ولو بالكلام هنسفه فهمه يعنى أيه هنسفه ؟ فأبعدى أحسنلك عنها فاهمه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *