رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
لم تستطيع ليلى كبت العبرات أكثر من ذلك وذلك جعل سالم ينفعل أكثر وقال بإنفعال : هتجولى فى ايه ولا أعرف منيه
نظرت ليلى إليه وقالت بإصرار : مشكلى مع جوزى تخصنى لوحدى محدش له دخل بيها
ضيق سالم حاجبيه وقال بدهشه : حد ؟! أنابجيت حد ياليلى ؟
شعرت ليلى بحماقة قولها وقالت : انا مقصدش أقول كده أنا بس بقول مشكله عادى بتحصل بين أى اتنين متجوزين مش محتاجه تدخل من حد
زفر سالم بضيق من عنادها وقال بضيق : طيب تحبى تفضلى هنا ولا تروحى البيت الكبير
نظرت ليلى من نافذة السياره بضيق وقالت : انت عرفتهم إنى جيت ؟
: لما اتصلتى عليا كانوا كلهم فى البيت الجديد وهما دلوقت هناك ، هتعملى أيه ؟
: هروح البيت الكبير ، بس ياريت محدش يسألنى عن حاجه
أومأ لها سالم بدون نقاش فهو يعرف جيدا مع من يجادل
*********************
: إزاى يعنى ياخالتى عيزانى أتجوز عايده ، وانتى خابره إنها رفضتنى جبل سابج ، وبعدين احنا طريقنا مختلف
نظرة أم حسين له وقالت برجاء : خابره ياولدى بس أنا حاسه إنى أيامى جربت ورايده اطمن عليها زى ما أطمنت على أختها ، أديك خابر لا اب ولا أخ يتسندوا عليه
: ربنا يديكى الصحه وطولت العمر ، بس انتى خابره رأيها فى الموضوع ده مش هتوافج
قالت بإصرار : سيبلى أنا الموضوع ده وأنا هتصرف ، المهم إنك تكون موافج ، انت الوحيده اللى تقدر تغيرها بإيمانك وبطاعتك لربك وبأخلاقك وكفايه الآجر اللى هتاخده من وراها لما ربنا يهديها ، جولت أيه ؟
رد خالد بحيره : جولت” لا اله الا الله ”
**************************
ظل سليم يتصل عليها وهى ترفض الرد حتى يأس وأتصل على سالم
وعندما سمع رده قال بلهفه : سالم ليلى وصلت ولا لسه ؟
أراد سالم أن يلاعبه والا يخبره بوجودها حتى يعلم ما حدث بينهم ، لكنه تراجع وكما قالت فلتحل هى مشاكلها معه فأجابه قائلاً : آه وصلت ، فى حاجه ولا أيه ؟
رد سليم بإرتباك : ها ، لأ مفيش هى فين دلوقت ؟
: فى البيت الكبير هتكون فين يعنى ، انت اللى فين ؟
: أنا جاى فى الطريق ساعه بالكتير وأكون عندكم
اغلق سليم الهاتف وألقاه على المقعد بجواره وهو يتوعد لها على وضعه فى هذا الموقف
******************
صعدت ليلى لغرفتها بعد أن طلبت من سالم ان يتركها وألا يضغط عليها أكثر من ذلك