رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
نظر لها وقال برجاء صادق وهو يجذبها اليه : ليلى انتى عارفه كويس إنى مقدرش ابات ليله واحده من غيرك
رفع ذقنها بآنامله كى ينظر داخل عينيها وقال بحب : لو شايفه إنك تقدرى تباتى ليله واحده من غيرى هسيبك براحتك
تهربت بعينيها منه حتى لا يرى تأثيره عليها وقالت : الولد نام
اخذه سليم من بين يديها وقام بوضعه فى الفراش وعاد اليها فوجدها واقفه توليه ظهرها ، فأقترب منها جاذباً اياها الى صدره العريض وقام بإبعاد شعرها المبلل عن كتفها وطبع قلبه متملكه عليه فشعرت بقشعريره تجتاح جسدها عندما شعرت بأنفاسه تلفت بشرتها الناعمه كبشرة الاطفال وقال بصوت متحشرج من شدة أثارته : ليلى
أغمضت ليلى عينيها عندما وضع يديه على خصرها يقربها اليه أكثر وقالت برجاء : أرجوك ياسليم ممكن حد يدخل دلوقت
أدارها سليم اليه حتى ينظر اليها قائلا بهدوء : متخفيش أنا قفلت الباب من جوه
انهى كلماته وأنقض على شفتيها يلتهمها وهى كعادتها تستسلم له من لمسه واحده منه
ترددت كثيراً قبل أن ترفع يديها لتحاوط به عنقه وتبادله قبلته مما جعله يجذبها أكثر إليه ويتعمق بقبلاته المتطلبه ليترك شفتيها وينزل إلى عنقها المرمرى لتخرج منها اهه عميقه عندما قام بغرز أسنانه فى عنقها كعقاب له
ثم يعود مره اخرى الى شفتيها
وحملها بين يديه دون ان يترك ثغرها ووضعها على الفراش برفق شديد وأنضم اليها
عاقبها سليم بطرقته الخاصه كى لا تبتعد عنه مره آخرى وتعرف جيداً أن مكانها داخل أحضانه وليس لها مكان غيره
٢٨
: انتى بتجولى ايه ، انا مستحيل اوافج
قالتها عايده بغضب من والدتها التى تجبرها على الزواج من خالد ابن خالتها
فردت أم حسين قائله بحده : انا بعرفك مش باخد رأيك
عقدت عايده حاجبيها وسألتها قائله : يعنى أيه هتخلينى اتزوجه عافيه إياك ؟!
أشاحت ام حسين بوجهها عنها وقالت بمكر : يبجى مأداميش غير الحل التانى
اسرعت عايده تمسك يد والدتها وقالت برجاء : جولى وأنا موافجه
نظرت اليها بخبث وقالت : مش تعرفيه الاول ؟
ردت عايده قائله بلهفه : موافجه على اى شئ الا إنى اتجوز خالد
ابتسمت ام حسين فى الخفاء وعلمت أنها نالت مرادها وقالت : تعترفى لسالم وعمك إن إنتى اللى قابلتى عماد واتفقتى معاه على إنك تتخلصى من سليم ، وجيتى خبرتينى العكس ، وهقوله على المقدم اللى خادتيه منيه وحاطتيه فى البنك بأسمك ، جولتى أيه ؟