رانيا ج الاخير

رانيا ج الاخير

لم تستطيع أم حسين العناد أكثر من ذلك فردت قائله : مسافة السكه وهكون عندك هو الالم عندك من ميتى ؟

ردت ساره وهى تبكى : من بالليل بس مزادش الا دلوقت

وفى مايه كتير نزلت منى

إزداد قلقها أكثر وقالت بخوف على ابنتها : حاولى تكلميه تانى ابعتيلوا حتى رساله

: حاضر ياأمى

وما ان أغلقت مع والدتها حتى سمعت طرق الباب ودخول محمد على صرخاتها ، فأسرع اليها قائلا بخوف : مالك ياساره فى أيه ؟

سقط الهاتف من يدها وقالت بألم شديد : بينى بولد أرجوك الحقنى مش قادره أتحمل تانى

خفق قلب محمد عليها وخاصة عندما وجد المياه قد بللت ملابسها ، فقام بالكشف عليها وقال بقلق : كده خلاص مفيش وقت حتى نروح المستشفى ، هتساعدينى ولا تتحملى لحد منروح المستشفى ؟

 

رفضت ساره قائله : مش قادره أتحرك خطوه واحده ، ولدنى هنا

إزداد قلقه عليها عندما رآى حالتها تزداد سوءاً وعاتب نفسه على طرقها وحيده كان لابد أن ينتقل هذه الفتره للعيش مع والدته حتى موعد والادتها

أسرع محمد بتجهيز كل شئ وقام بولادتها التى أرهقت أعصابه أكثر منها حتى وضعت مولودها

 

*****************

لم تتحمل أم حسين صرخات ابنتها فى الهاتف فأسرعت بتبديل ملابسها وذهبت لمنزل سالم كى يوصلها الى إبنتها التى أخطأت فى حقها كثيراً

كانت مرايتها التى تواجهها دائما بأخطاءها

وضميرها الذى يأنبها دائماً على أفعالها

وماذا قدمت لها سوى الغضب والجحود عليها وميزت عنها تلك التى تشجعها دائما على الافعال الشنيعه التى فعلتها فى حق ليلى التى لا ذنب لها فيما حدث

هى من أخطئت عندما قامت بتدليل إبنها حتى أفسدته وجعلته إنسان مستهتر لا يعرف شئ سوى نفسه وملذاته

وأعادت ذلك فى عايده الذى اكتوت بنار الحقد الذى آذاها هى أكثر من غيرها

فالحاقد هو من يتعذب بحقده أكثر من المحقود عليه

وليس العكس

وصلت أم حسين لمنزل سالم وطرقت الباب بتردد حتى فتحت لها ورد التى ذهلت من مجيئها فقالت أم حسين بإحراج : أنا … أنا كنت عايزه سالم فى كلمتين

: مين ياورد ؟

قالها سالم وهو يتوجه ناحية الباب ليعرف من الطارق

ظهرت الصدمه واضحه على وجه سالم من رؤيتها وخاصةً عندما طلبت منه التحدث معه

أومأ لها سالم وسمح لها بالدخول ، حتى يعرف سبب مجيئها وإنكسارها بهذا الشكل

وعندما رآها عامر قام من مقعده بغضب وقال بصوت جهور : إنتى جايه ليه تانى بعد اللى عاملتيه چايه تكملى مع سالم إياك ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *