رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
: نعم ياختى غصب أيه ؟ غصب عنك
قالها سليم بعدم استيعاب أما هى فقد أخذ الخوف يزحف الى محياها من رد فعله فهو لن يمرر ذلك مرور الكرام ، فأقتربت منه تلف ذراعيها حول عنقه ربما تأثر عليه بتلك الطريقه ولا ينفعل عليها
وقالت له بدلال : اه ياحبيبى غصب عنى والله
وبعدين هى حاجه تزعل بردو ، دانا اللى مفروض أزعل مش انت
علم سليم أنها تتدلل بتلك الطريقه حتى تأثر عليه وتجعله يتقبل الفكره بدون نقاش ولكن كيف يتقبل الموضوع وأبنه هو الوحيد المتضرر من هذا الأمر نعم هو سعيد بذلك لكنه لن يسعد على حساب ابنه وهى أيضا ، كيف ستتحمل حمل ورضاعه معاً ؟ فهو لن يسمح بحرمان ابنه من الرضاعه ، وإن لم يمنعه فهو بذلك يضغط عليها ويتعبها ، فقام بفك يدها من حول عنقه بضيق وقال : ليلى انتى عارفه ده معناه أيه ؟ معناه ان ابنك اللى لسه مكملش الأربه شهور يتحرم منك ومن حضنك ، انتى نفسك هتقدرى تتحملى ازاى ، رضاعه وحمل وتعب
رمشت ليلى بعينيها مرات متتاليه تعلم جيدا أنه سينفعل أكثر عليها عندما تخبره بحرمان ابنه من الرضاعه كما أخبرتها سمر فأدارت ليلى ظهرها اليه حتى لا ترى غضبه وقالت بتردد : ها ، أصل ٠٠٠٠٠ أنا ، يعنى مينفعش يعنى أرضع وأنا حامل
أسرعت ليلى بوضع يديها على أذنها كى لا تسمع صراخه فى وجهها ولكنها تفاجأت به يجذب يدهاعن اذنها وهو يقول ببرود عكس ما بداخله من غضب : شيلى بقى ليلتك لوحدك أنا بره الموضوع
اتسعت عين ليلى ذهولا من كلماته والتفت اليه تصيح به قائله وهى تراه يخرج من الغرفه : يعنى أيه هو انا كنت عملت ده لوحدى ، استنى انا بكلمك
لم يلتفت اليها سليم وخرج من الغرفه ثافقا الباب خلفه بعنف جعلها تنتفض فى وقفتها ، وارتمت على المقعد وقالت بضيق : طب أنا ذنبى أيه ، والله غب عنى
***************
قام خالد بالتقدمم لخطبت عايده ورحب عامر بتلك الزيجه لعلمه بأخلاقه وتقربه لربه وهو الوحيد الذى باستطاعته تغييرها للأفضل بإذن الله ،وقاموا بتعجيل موعد الزواج بناءا على رغبة والدتها التى استطاعت اجبارها على الموافقه عليه بتهديدها بأفشاء الحقيقه لسالم ، فوفقت على ذلك خوفا مما قد يفعله سالم بها عندما يعلم بأتفاقها مع عماد
***************************
استطاعت الممرضه المرافقه لغاليه العثور على منزل ورد بعد أن أخبرتها صديقتها بالعنوان