رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
قال سليم كلمته الأخيره بحده أرعبتها وتركها وغادر من الغرفه ينتظر ليلى امام الغرفه
خرج محمد خلفه وقال يوقفه : دكتور سليم استنى ماشى ليه ؟
رد سليم بضيق حاول إخفاؤه : متزعلش منى أنأ جيت هنا غصب عنى ولولا معزت ساره عند ليلى انا مكنتش وافقت آجى وهى الست دى هنا
ضحك محمد وقال وهو يربت على كتفه : خلاص ياسيدى اول ما يمشوا يبقى تيجوا تقضوا اليوم معانا قولت ايه ؟
: إن شاء الله
خرجت ليلى وأشار لها سليم بصمت على الولوج للسياره
التزم سالم الصمت أثناء عودتهم حتى وصلوا للمنزل
فترجل بغضب من السياره
وولج الى المنزل تاركاً إياها فى السياره
ترجلت ليلى من السياره بخوف شديد فهى من أخطأت بأخفاؤها بمجئ عماد ولتتحمل العواقب
ولجت الغرفه بخوف وأغلقت الباب خلفها فوجدته جالساً على الأريكه مسنداً مرفاقيه على قدميه وعلامات الغضب المعتم يزحف الى محياه
فاقتربت منه بحذر فهى تعلم غضبه جيدا ً لا يرى أمامه فقالت بتردد : سليم…..
قاطعها قائلاً بصوتٍ هادر وهو يقوم من مكانه : مش عايز أسمع حاجه
وقفت ليلى امامه وقالت برجاء : أرجوك إسمعنى أنا
صاح بها سليم وهو يوليها ظهره : قولتلك مش عايز اسمع حاجه
التفت ليلى ووقفت امامه وقالت برجاء : سليم ان مخبتش عليك انا مجاتش الفرصه اللى تخلينى احكيلك انا نفسى نسيت
لم تستطيع ليلى إكمال حديثها عندما رأت إنطباق فمه وقسوة نظرته وقال بغضب وهو يطيح بالطاول الزجاجيه بقدمه من أمامه صرخت ليلى من شدتها : نسيتى أيه ؟ ها ، نسيت تقوليلى إنك وافقتى تطلعى تقفى وتتكلمى معاه ،؟ولا نسيتى إنى منبه عليكى إنك تعدى بس من ادامه ثم توجه الى طاولة الزينه وأطاح ما عليها وقال : ولا نسيتى اللى عامله معاكى فى المطعم ولا العربية ، نسيتى ايه ولا ايه
شعرت ليلى بالرعب من افعاله وكانها ترى سليم آخر وقد سيطرت الغيره الحارقه عليه وقالت : سليم متخوفنيش منك
التفت اليها سليم قائلا بحده : عايزانى اعمل أيه ؟ مستنيه منى ايه ؟ وأنا بتفاجئ أن مراتى وقفت لوحدها تقابل واحد حاول قبل كده إنه …………..
لم يستطيع سليم تكملت كلمته فأغمض عينيه عندما رآى صدمتها من كلامه فقالت ليلى بلوم : متكمل سكت ليه ؟ طلع اللى جواك ومخزنه
أشاح وجهه عنها وقال بضيق : أنا ….
قاطعته ليلى قائله : خلاص ياسليم متقولش حاجه