رانيا ج الاخير

رانيا ج الاخير

ثم التف الى سالم وأمره أ ن يأخذ نور ويتركه معها قليلاً

فهم سالم ما يريده والده من الانفراد بورد فتركهم ودلف غرفته بعد أن أخذ نور كى يضعها فى الفراش

 

نظر عامر الى ورد وقال بحب : أجعدى ياورد حابب اتكلم معاكى شويه إذا وافجتى طبعاً

جلست ورد على المقعد المجاور له وقالت بصدق : العفو ياعمى ، أتفضل

ساد الصمت قليلاً لا يعرف عامر من أين يبدأ ثم قال : أنا خابر ياورد إنى بالنسبالك الراجل اللى جتل أخوكى حتى لو مش بيده بس كنت السبب الاساسى فى م*وته

بس أقسملك أنى طلبت من حسين أنه يجتل ليلى مش آدم وده كان فى وقت غضب وندمت عليه كتير

ولو أبوكى أو حد غيرى فى مكانى كان هيعمل زى وأكتر كمان وانتى خلاص بجيتى أم وخابره يعنى أيه بنتى تسيبك وتتزوج غصب عنيكى ، بنتك اللى ربتيها وعلمتيها وتاجى فى الاخر تعمل أكده ، بتبجى صعبه جوى

أنا اتغيرت يابنتى وحابب أبدأ صفحه جديده مع الكل ، وأكبر دليل على كده إنى بنيت بيت كبير ورايد إننا نتجمع فيه كلياتنا ، جولتى أيه يابنتى

لم تستطيع ورد الرد عليه وأخذت تراجع حواره ، تعرف جيدا أنه لم يعد ذلك المتسلط المتحكم فى حياة أولاده حتى كاد أن يدمرهم وأنه ندم على أفعاله ، فلما لا تعطيه فرصه كى يلم شمل أولاده ، وسالم الذى يتحرى شوقاً للرجوع الى كنف أبيه

والذى مهما فعل به سيظل والده

 

*********************

 

أستيقظت ساره من نومها على ألم شديد بجوفها حاولت النهوض لكنها تشعر بثقل شديد أسفل بطنها نظرت فى ساعة هاتفها فوجدتها الثامنه صباح ولم يعد حتى الان

تحاملت على نفسها وقامت من فراشها ، وفوجئت بنزول المياه من أسفلها وألم لم يعد يحتمل

أرتمت على الفراش وقامت بالاتصال على زوجها ولكنه لم يجيب

تردد إسم والدتها من بين شفتيها وهى تصرخ من شدة الالم فطلبت رقم والدتها التى أجابتها ببرود : كنت فاكره إنك خلاص ……

قاطعتها صرخات ساره التى تصم الاذان وقالت بألم : ماما الحقينى

انفطر قلب والدتها القاسى عندما سمعت صرخاتها وقالت بخوف : بنتى مالك يابنتى

ردت ساره من بين بكاؤها : تعبانه ياأمى هم*وت الحقينى

ازدادت صرخاتها وقلب والدتها يتمزق عليها رغم قساوة قلبها إلا إن غريزة الأمومة نبضت بداخلها ، وقالت بخوف عليها : إنتى لوحدك ولا ايه ؟ فينه زوچك ؟

ردت ساره وهى تنهج من شدة الالم : فى المستشفى ومش بيرد أرجوكى ياماما عايزاكى جانبى متسيبنيش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *