رانيا ج الاخير
رانيا ج الاخير
ظل سليم ناظرا داخل عينيها التى كانت دائمة التواجد في مخيلته وخصلاتها المتمرده دائما تحاوط وجهها فعلم أنه لا يمكن أن تكون هناك حياه بدونها
فمال عليها يأخذ شفتيها بشفتيه بشوق وحنين وكأنها هى الحياه بالنسبه له
وظلت شفتيه التى تكاد تلتهمها من شدة شوقه لها تطالب بالكثير وهى مستسلمه له واستكانت هى بين يديه تنعم بدفئه وآمانه الذى تفتقده دائما
ومدت يدها خلف عنقه تقربه اكثر إليها وتبادله قبلاته فأبتعد عنها قليلا عندما شعر بحاجتها للهواء
لكنه لم يمهلها كثيرا بل انقض عليها يلتهم ثغرها يعاقبه على شوقه الكبير له ، ثم نزل على عنقها يتحسس العرق النابض بفمه حتى آنت بين يديه
***************
استيقظت ورد على أنامل سالم وهو يمررها على ثغرها فرفعت نظرها إليه تملى عينيها من ملامحه التى كانت ومازالت هى المسيطرة على قلبها بشده
فقالت بحب جارف : صباح الخير يا حبيبى
رد سالم بصدق : صباح الورد والفل والياسمين كمان
ضحكت ورد بسعاده غامره ومدت يدها على قلبه تسمع نبضاته التى تحفظها جيدا وقالت بصوت حاولت جعله ثابتاً ولا يظهر مشاعرها التى تتوقى إليه ولكنها فشلت كما يحدث لها دائما معه : انت اللى احلى صباح واحلى ورد واحلى ياسمين
عقد سالم حاجبيه وسألها بغضب مصطنع : صباح مين وياسمين مين ، أيه يابت متتعدلى
ردت ورد بدلال لاقى بها كثيراً وهى تضع يدها على وجهه : اه احلى صباح لما بفتح عنيه عليك ، واحلى ياسمين لما بشم ريحتك اللى بتملى المكان حتى وانتى مش فيه
حمحم سالم قائلاً وهو يميل عليها : لأ أنا كده هاجل المشوار اللى عايز اروحه معاكى
وقبل أن يصل لثغرها منعته ورد بوضع يدها على فمه قائله بدهشه : مشوار أيه ؟
أزاح سالم يدها وقال وهو يقترب منها أكثر : بعدين
ثم التهم شفتيها بشفتيه التى تغريه دائما ولا يستطيع الصمود أمامها ، أما هى فبادلته شوقه بشوق مماثل له
: ممكن بس تفهمنى احنا رايحين فين ؟
قالتها ورد بتعجب من إصراره على الخروج من المنزل والذهاب بالسياره دون أن يخبرها إلى أين يتجه
نظر إليها سالم بضيق لا يعرف كيف يخبرها بذهابهم إلى والدتها وإقناعها بالولوج إليها دون معارضه منها فهو يعرف جيدا الى أى مدى يصل عنادها
هو نفسه يبغض الذهاب إليها ويأكد لنفسه أن هذا رد فعل طبيعى على تركها لهم